رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أكرم القصاص: مصر تتمسك بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة

أكرم القصاص
أكرم القصاص

أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن مصر تولي اهتمامًا بالغًا بالانتقال المنظم إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، باعتبارها خطوة محورية للحد من الخروقات المتكررة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، وضمان قدر من الاستقرار داخل القطاع، موضحاً أن القاهرة تنظر إلى هذه المرحلة باعتبارها صمام أمان يمنع العودة إلى دائرة التصعيد والعنف من جديد.

 

وأشار القصاص، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن التحرك المصري لا ينفصل عن رؤية شاملة تهدف إلى تثبيت التهدئة، وحماية المدنيين، وتهيئة الأجواء لمسار سياسي أكثر استدامة، مؤكدًا أن أي تأخير في تنفيذ المرحلة الثانية يفتح المجال أمام ممارسات إسرائيلية تزيد من تعقيد المشهد الإنساني والأمني في غزة.

 

 

 

الانتقال للمرحلة الثانية وإعادة الإعمار

 

وأوضح أكرم القصاص، أن الاتصالات المصرية المكثفة مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة تركز على ضرورة البدء الفوري في إجراءات المرحلة الثانية من الاتفاق، وتشمل هذه الإجراءات الحديث الجاد عن إعادة إعمار قطاع غزة، ورفع الركام، وبدء التعافي المبكر للبنية التحتية المدمرة.

وأضاف: أن المرحلة المقبلة تتضمن أيضًا تنظيم الإدارة السياسية للقطاع تحت إشراف دولي، بما يضمن عدم حدوث فراغ إداري أو أمني، مشيرًا إلى أن العرقلة الإسرائيلية الحالية تمثل محاولة للهروب إلى الأمام، وتحقيق مكاسب سياسية داخلية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 

المناورات الإسرائيلية وحجج التأخير

 

ولفت أكرم القصاص، إلى أن إسرائيل تربط الانتقال إلى المرحلة الثانية بذرائع وصفها بالواهية، مثل الادعاء بالبحث عن رفات جثة واحدة تحت الأنقاض، معتبرًا أن هذه الحجج ليست سوى وسيلة للتهرب من الالتزامات الدولية المفروضة عليها بموجب الاتفاقات المعلنة.

وأكد القصاص، أن الاحتلال يسعى من خلال هذه المناورات إلى كسب الوقت وفرض واقع جديد على الأرض يخدم توجهاته المتطرفة، على حساب أمن واستقرار المنطقة، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يقوض أي فرص حقيقية للتسوية أو التهدئة طويلة الأمد.

 

حكومة التكنوقراط 

 

وشدد أكرم القصاص، على أن المقترح المصري المتعلق بتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة شؤون قطاع غزة يُعد أحد أهم الضمانات لمنع حدوث فراغ إداري أو أمني. وأوضح أن هذه اللجنة يمكن أن تمثل إطارًا عمليًا لإدارة المرحلة الانتقالية بعيدًا عن الاستقطاب السياسي.

وأكد أن توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الخلافات الداخلية يمثلان عنصرًا حاسمًا لإفشال الذرائع الإسرائيلية، وقطع الطريق أمام مخططات التهجير وتجزئة الأراضي الفلسطينية، مشددًا على أن الانقسام الداخلي يمنح الاحتلال فرصًا إضافية للمناورة.

 

الموقف المصري الثابت 

 

واختتم أكرم القصاص ،مداخلته بالتأكيد على أن الموقف المصري ثابت وحاسم في رفض أي محاولات لتقسيم قطاع غزة أو المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى أن القاهرة تتحرك بالتوازي على المسارات الإنسانية والسياسية والدبلوماسية، لضمان حماية حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكداً  أن الجهود المصرية تهدف في جوهرها إلى الوصول إلى حل نهائي عادل، يضمن وقف العدوان، وتأمين عملية التعافي المبكر، وبدء إعادة الإعمار، بما يحفظ كرامة الفلسطينيين ويعزز فرص الاستقرار في المنطقة بأكملها.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء