رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرو أديب: وزير الزراعة وقف للتجار وقالهم الفراخ لو غليت هجيب فراخ من بره

عمرو أديب
عمرو أديب

أثار الإعلامي عمرو أديب، جدلًا واسعًا بعد حديثه الصريح عن أزمة ارتفاع أسعار الدواجن والبيض، مؤكدًا أن ما يحدث لا يمكن تبريره تحت مسمى «آليات السوق». 

وقال أديب، إن المواطنين باتوا يدفعون ثمن اختلال واضح في السوق، مشددًا على أن الناس لا تطالب برفاهية، بل تبحث عن «فرخة رحيمة وبيضة رحيمة وسمنة رحيمة» في ظل ظروف اقتصادية ضاغطة.

وأضاف خلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر قناة MBC مصر، أن الدولة المصرية تضم نحو 30% من المواطنين تحت خط الفقر، بينما تعاني النسبة الأكبر من ضغوط معيشية قاسية، ما يجعل أي قفزة في أسعار الغذاء الأساسية عبئًا لا يُحتمل على ملايين الأسر.

احتكار محدود وضرب لآليات السوق

وأكد عمرو أديب، أن سوق الدواجن لا تعمل وفق المنافسة الحرة الحقيقية، موضحًا أن «اللي ماسكين الفراخ اتنين أو تلاتة» فقط، وهو ما أدى إلى تشويه مفهوم آليات السوق، وقال إن ترك الأمور دون تدخل فتح الباب أمام موجات متتالية من الغلاء، لافتًا إلى أن السوق «هبدت الناس» على حد وصفه، خاصة خلال العامين أو الثلاثة الماضية.

وانتقد أديب، الأصوات التي تردد مقولة «دعه يعمل دعه يمر»، معتبرًا أن هذه الفلسفة لا تصلح في سوق يحتكره عدد محدود من المنتجين، ولا في دولة تواجه تحديات اجتماعية واقتصادية معقدة، إذ يصبح التدخل الحكومي واجبًا لحماية السلم المجتمعي.

موقف الحكومة.. من الصمت إلى المواجهة

وأشار الإعلامي، إلى أن الحكومة المصرية تعرضت في فترات سابقة لانتقادات وسخرية عند الحديث عن أسعار الدجاج والبيض، وكأن هذه السلع ليست أولوية، رغم كونها مصدر البروتين الأساسي لغالبية المصريين، لكنه أوضح أن المشهد تغير مؤخرًا مع تحرك واضح من وزير الزراعة.

وأكد أديب، أن وزير الزراعة وجّه رسالة حاسمة لمنتجي الدواجن، قائلًا إن الدولة لن تسمح بتكرار سيناريو رفع الأسعار، وأنه في حال استمرار الغلاء سيتم استيراد دواجن من الخارج لكسر الاحتكار وضبط السوق، واعتبر أديب، هذا الموقف خطوة مهمة تعكس إدراك الدولة لخطورة الأزمة.

الغذاء والأمن الاجتماعي

وشدد عمرو أديب، على أن الحديث عن أسعار الغذاء ليس شأنًا اقتصاديًا فقط، بل قضية أمن اجتماعي تمس الاستقرار اليومي للمواطن، وقال إن المواطن المصري لا يبحث عن الكماليات، بل يريد حدًا أدنى من العدالة في تسعير السلع الأساسية، خصوصًا في ظل تآكل الدخول وارتفاع تكاليف المعيشة.

وأضاف أن ترك السوق دون رقابة في سلع حيوية مثل الدواجن والبيض يعني تحميل الفئات الأضعف أعباء لا طاقة لها بها، داعيًا إلى إعادة النظر في منظومة التسعير والرقابة لضمان وصول الغذاء بأسعار منطقية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء