رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لا يمكن التغاضي عنها.. أبرز 5 مخاطر سيبرانية متوقعة في 2026

صورة توضيحية
صورة توضيحية

مع دخول عام 2026، يتجه مشهد الأمن السيبراني نحو مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث تتسارع وتيرة الهجمات الرقمية مستفيدة من التطور الكبير في الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وأساليب الهندسة الاجتماعية، هذا التصاعد يفرض على الأفراد والمؤسسات إعادة تقييم جاهزيتهم الأمنية بشكل جدي.

وفي هذا التقريرحدد خبراء الأمن السيبراني خمسة تهديدات رئيسية يتوقع أن تشكل تحديات كبيرة خلال العام الجديد، مع طرح مجموعة من التوصيات العملية لتعزيز مستويات الحماية، وفقا لما ذكره موقع "إرم نيوز".

1-الذكاء الاصطناعي كسلاح هجومي

أصبح توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجمات الرقمية أحد أخطر التهديدات، خصوصًا مع ظهور مفاهيم مثل الذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI) والذكاء الاصطناعي الخفي (Shadow AI)، هذه الأدوات قادرة على تنفيذ هجمات معقدة وتجاوز أنظمة الحماية التقليدية بسرعة ودقة غير مسبوقة.

ولمواجهتها، ينصح بتعزيز مراقبة الشبكات بشكل شامل واعتماد أنظمة متقدمة للكشف المبكر عن السلوكيات غير الطبيعية.

2-التزييف العميق وخداع الهوية

تزايد الاعتماد على تقنيات التزييف العميق والوسائط الاصطناعية في عمليات الاحتيال الرقمي، حيث تستخدم لانتحال الشخصيات، واختراق أنظمة التحقق، وخداع الموظفين للحصول على بيانات حساسة أو صلاحيات غير مصرح بها.

التصدي لهذا التهديد يتطلب تطبيق التحقق متعدد العوامل، إلى جانب حلول ذكية قادرة على التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف.

3-تطور هجمات برامج الفدية

تشهد هجمات برامج الفدية تطورًا لافتًا مع دمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الاستهداف والتنفيذ، ما يسمح للمهاجمين بتشفير البيانات والسيطرة على الأنظمة في وقت قياسي قبل اكتشاف الهجوم.

ويبرز هنا دور أنظمة الحماية المتقدمة التي تراقب حركة البيانات وقنوات التحكم للكشف عن المؤشرات المبكرة للهجمات.

4-الاستغلال السريع للثغرات

بات اكتشاف الثغرات الأمنية واستغلالها يتم بسرعة أكبر من أي وقت مضى بفضل أدوات تحليل مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يضع المؤسسات تحت ضغط مستمر.

الحل يكمن في التقييم المستمر للمخاطر، وتحديث الأنظمة بانتظام، ومعالجة الثغرات فور اكتشافها لتقليل فرص الاستغلال.

5-ثغرات في أساليب الفحص الشبكي

لا تزال بعض المؤسسات تعتمد على فحص أمني دوري أو مجدول، ما يخلق فجوات زمنية تمنح القراصنة فرصة للتسلل دون رصد فوري.

ولتقليل هذه المخاطر، يوصي بالتحول إلى أنظمة فحص ومراقبة آنية تعمل في الزمن الحقيقي وتسرع الاستجابة للحوادث.

الخلاصة

تؤكد الجهات المختصة أن مواجهة تهديدات 2026 تتطلب نهجًا أمنيًا متكاملًا يجمع بين المراقبة المستمرة، والتحقق الصارم من الهوية، والاستفادة الذكية من أدوات الذكاء الاصطناعي نفسها في الدفاع، وليس فقط في الهجوم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء