شوقي بدر: ضعف الراوية نتيجة عدم قراءة التراث الروائي العربي العالمي| خاص
قال الكاتب والناقد الكبير شوقي بدر، إن كتابة الرواية أصبح بها نوع من الاستسهال عن الفترة السابقة التي كان من أبرز روادها نجيب محفوظ وجيله، فكانت الرواية في أبهى عصورها، ولكن الآن أصبح غير المتخصصين يستطيعون كتابة الرواية، مما غَيّر المشهد الثقافي وشكل ضعف لها.
وأضاف بدر، في تصريح لـ "إيجبتك"، أن ضعف الراوية جاء نتيجة عدم قراءة التراث الروائي العربي العالمي والمحلي، وهذه النقطة مهمة لأن الكاتب يتأثر بها، قائلًا "ومعظم الموجودين حاليًا يريدون الكتابة فقط لا القراءة"، مما يُشكل ضعف على المشهد الروائي في المنطقة.
بيبلوغرافيا نجيب محفوظ
وأوضح أنه سيشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب بـ "بيبلوغرافيا نجيب محفوظ"، مشيرًا إلى أنها مقسمة إلى ثلاثة أجزاء.
العمل البيبلوغرافي
ولفت إلى أن العمل البيبلوغرافي هو عبارة عن عملية جرد للمشهد الروائي لدى "نجيب محفوظ من كافة جوانبه النقدية والنصوص ذاتها"، موضحًا أن هذه العملية لها تنظيم كبير من ناحية الجرد حتى يخرج الكتاب بشكل يخدم نجيب محفوظ والحركة الأدبية كلها.
أجزاء بيبلوغرافيا نجيب محفوظ
ونوه عن أن الجزء الأول في "بيبلوغرافيا نجيب محفوظ"، تتناول نجيب محفوظ وكتابته للروايات والقصص القصيرة والمقالات، فضلًا عن تناول أعماله في المسرح والسنيما"، موضحًا أن الجزء الأول سرد مقدمة عامة عن نجيب محفوظ ثم سيرة حياته وخاصة وأنها متداخلة مع عمله وحواراته"، أما الجزء الثاني يتناول بيبلوغرافيا القصة القصيرة مع بيبلوغرافيا الرواية، بينما الجزء الثالث يتناول النقد لدى نجيب محفوظ.
معرض القاهرة الدولي للكتاب
وأكد أن الكتاب عبارة عن ألفي صفحة، مضيفًا أنه سيشارك في المعرض بكتاب آخر يصدر عن دار نشر إضاءات وهي عبارة عن دراسات عن نجيب محفوظ، اسمه "نجيب محفوظ وإضاءات في الشكل والمضمون".
واستكمل قائلًا: "لقد صدر لي سابقًا كتاب "دراسات عن نجيب محفوظ في معرض الشارقة"، مضيفًا "أن لديه ما يقرب من 30 كتاب في الرواية والقصة القصيرة ولكن نجيب محفوظ فكرة تجلت لي".





