رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استغاثة ولي أمر تكشف اعتداء مروعا داخل مدرسة فيكتوريا كوليدج المعادي

إحدى مدارس فيكتوريا
إحدى مدارس فيكتوريا كوليدج

استغاثة موجعة تكشف ما وصفه أولياء أمور بـ«إهمال جسيم لا يغتفر»، بعد تعرض تلميذ بالصف الرابع الابتدائي لاعتداء بدني عنيف داخل إحدى المدارس الدولية، أسفر عن إصابة خطيرة، في ظل غياب الإشراف وتجاهل الشكوى.
 


تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها «فيس بوك»، استغاثة مؤثرة لولي أمر تلميذ بمدرسة فيكتوريا كوليدج  المعادي– القسم الأمريكي، أكد فيها تعرض نجله لاعتداء وحشي داخل الفصل الدراسي، على يد أربعة من زملائه، عقب قيامه بمسح السبورة بعد انتهاء الحصة.


وبحسب ما جاء في الاستغاثة، قام طالبان بتكتيف يدي الطفل، بينما اعتدت طالبتان عليه بالضرب، إحداهما وجهت ركلات عنيفة ومتكررة إلى ركبته اليمنى، ما تسبب في تمزق جزئي بالرباط الصليبي وتورم وكدمات شديدة، في حين كانت الأخرى تضربه على كتفه في التوقيت نفسه، وسط غياب تام لمشرفة الفصل.


وأوضح ولي الأمر أن الطفل ظل يصرخ مستغيثًا وهو مكتوف اليدين، إلى أن سمعت صرخاته إحدى العاملات («الدادة») التي تدخلت وأنقذته.

 

 وعند عودة مشرفة الفصل وقيام الطفل بالإبلاغ وهو في حالة انهيار تام، اكتفت بعبارة «معلش» دون اتخاذ أي إجراء، بحسب رواية الأسرة.


وطالب ولي الأمر مديرية التربية والتعليم بالتدخل العاجل، والتحقيق الفوري في الواقعة، وتوقيع أقصى العقوبات على الطلاب المتورطين، ومحاسبة المشرفة وكل من قصر في واجب الإشراف، مؤكدًا أن ما حدث يمثل إهمالًا جسيمًا واعتداءً على طفل داخل مؤسسة تعليمية يفترض أنها آمنة.


وتواصل حالة الغضب بين أولياء الأمور، مطالبين صاحبة الواقعة بعمل شكوى ومحضر رسمي للمتسببين في الواقعة والمسئولين عن هذا الإهمال كما طالبو بضمانات حقيقية لسلامة الطلاب داخل المدارس، وعدم التهاون مع أي وقائع عنف أو تقصير إداري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء