كاتب صحفي: خلافات معقدة تعرقل اندماج قوات سوريا الديمقراطية|فيديو
تتصاعد حدة الخلافات بين قوات سوريا الديمقراطية «قسد» والحكومة السورية في دمشق، في مشهد سياسي وأمني معقد يعكس عمق الأزمة المتعلقة بمستقبل الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.
ومع انتهاء المهلة المحددة لبحث اندماج الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، عادت التوترات إلى الواجهة، لتلقي بظلالها على المشهد الميداني والسياسي في آن واحد.
وشهدت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد تصعيدًا لافتًا خلال الأيام الماضية، أسفر عن سقوط قتلى وإصابة عشرات الجرحى، ما يعكس هشاشة التفاهمات القائمة، ويؤكد أن ملف الاندماج لم يصل بعد إلى أرضية مشتركة بين الطرفين، رغم المحاولات السابقة لاحتواء الخلافات.
غياب رؤية واضحة لآلية الاندماج السياسي والعسكري
يرى الكاتب الصحفي محمد حمادة، نائب رئيس تحرير الأهرام، أن الأزمة الحالية تكشف غياب رؤية متكاملة بشأن كيفية دمج الإدارة الذاتية الكردية داخل الكيان السوري، سواء على المستوى السياسي أو العسكري، فحتى الآن، لا توجد صيغة توافقية تحدد طبيعة هذا الاندماج وحدوده، وهو ما يفتح المجال أمام تفسيرات متباينة تزيد من حدة التوتر.
وأشار حمادة، خلال مداخلة عبر قناة «النيل للأخبار»، إلى أن الموقف الأمريكي يتسم بالحذر، حيث تقدم واشنطن دعمًا محدودًا لما يجري في الشمال الشرقي السوري، مع استمرار دعمها لقوات سوريا الديمقراطية، دون الضغط الجاد لحسم ملف الاندماج بشكل نهائي، ما يترك الأزمة مفتوحة على سيناريوهات متعددة.
ترقب إقليمي وتحركات تركية محتملة
في موازاة ذلك، تسود حالة من الترقب الإقليمي، لا سيما من الجانب التركي، الذي يراقب عن كثب تطورات العلاقة بين «قسد» والحكومة السورية، وتسعى أنقرة إلى التأثير في مسار هذه العلاقة، خصوصًا مع منح مهلة لخروج المسلحين بالأسلحة الخفيفة، وانقضاء الفترة الزمنية المحددة لبحث ملف الاندماج.
ويأتي هذا الترقب في ظل مخاوف تركية من أي صيغة قد تمنح قوات سوريا الديمقراطية شرعية سياسية أو عسكرية موسعة، وهو ما تعتبره أنقرة تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، خاصة في حال الاتجاه نحو نظام حكم لا مركزي أو فيدرالي.
ملفات خلافية تعرقل تنفيذ اتفاق مارس
وتتعدد نقاط الخلاف بين الطرفين، وعلى رأسها آلية تفعيل اتفاق مارس الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، فدمشق تسعى إلى دمج عناصر «قسد» كأفراد داخل الجيش السوري، بينما تصر الأخيرة على الاحتفاظ بكيان عسكري مستقل ضمن المؤسسة العسكرية، وهو ما ترفضه الحكومة السورية بشكل قاطع.
كما تمتد الخلافات إلى ملفات شديدة الحساسية، تشمل تسليم المعابر الحدودية والمطارات في شمال وشرق سوريا، إضافة إلى إدارة واستثمار الثروات الطبيعية، وعلى رأسها النفط، الذي يمثل ركيزة اقتصادية مهمة للإدارة الذاتية.
- # قوات سوريا الديمقراطية قسد
- # الدولة السورية
- # الصحفي
- # الحدود
- # انتهاء
- # الميدانى
- # كاتب صحفي
- # رؤية
- # شهد
- # المطار
- # تحرير
- # خاص
- # موقف
- # كشف
- # الخل
- # مشهد
- # أحياء
- # استثمار
- # شهدت
- # أمن
- # عكس
- # صحفي
- # الشيخ
- # أزمة
- # اتفاق مارس
- # مؤسسات الدولة
- # النفط
- # سوريا
- # قوات سوريا الديمقراطية
- # التوتر
- # قتل
- # فيديو
- # دمشق
- # مارس
- # قائمة