رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"كان يعدني بالأمان".. فتاة تواجه خيانة زوجها داخل جدران محكمة الأسرة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

وسط زحام القاعة وضجيج الخطوات داخل محكمة أسرة الزيتون، كانت "ص.ل"، فتاة في التاسعة والعشرين من عمرها، تقف وقد غلبتها دموع لم تفارق عينيها منذ الصباح. لم تكن الجلسة مجرد قضية طلاق، بل كانت مراسم وداع لحلم عمر كانت تحمله منذ الطفولة. فارس الأحلام، وبيت دافئ، وأسرة صغيرة. كل ذلك تحطم على صخرة الواقع القاسي.

 

في بداية زواجها من "خ.ز"، الرجل الغريب الأطوار، كانت تظنه الأمان المنتظر، لكنه تحول تدريجيًا إلى مصدر ألمها. لم يمضِ وقت طويل حتى اكتشفت أن زوجها عبد لنزواته، يجلب النساء الساقطات إلى منزل الزوجية، ويتعاطى المخدرات أمامها، بل ويمارس الرذيلة على فراشها دون خجل أو احترام.

 

اعتراضها على ما يحدث لم يكن يقابل إلا بالإهانة والضرب، والتهديد المستمر. وعود الأمان التي أغدق بها عليها تحولت إلى كوابيس ليلية، وابتسامة الفرح الأولى تحولت إلى دموع صامتة على وسادتها.

 

وفي جلسة الطلاق، نظرت إليه للمرة الأخيرة. رجل كان يومًا كل عالمها، بدا أمامها اليوم فارغًا، باردًا، لا يحمل ذرة ندم. تذكرت لحظات السعادة الأولى، ضحكاتهما، أحلامهما. لكنها سرعان ما اختفت كما تبخرت علاقتهما.

 

خرجت "ص.ل" من المحكمة تحمل ورقة طلاقها في يد، وشعورًا بالحسرة في قلبها. لكنها رغم الألم، شعرت بخفة غريبة، كأنها خلعت ثوبًا من العذاب. نعم، انتهى الحلم. لكن الحياة لا تنتهي عند خيانة رجل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء