باحثة سورية: لم يحدث انسحاب في الشيخ مقصود والحي يواصل صموده|خاص
كشفت الكاتبة والباحثة الكردية السورية نوجين يوسف عدم صحة ما يتم تداوله حول استسلام مقاتلي قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب أو انسحابهم منه، مشيرةً إلى أن المجلس المدني لحي الشيخ مقصود اتخذ قرارًا واضحًا بالاستمرار في المقاومة ضد قوات الحكومة الانتقالية التي هاجمت الحي.
حي الشيخ مقصود صمد أربعة أيام في مقاومة “أسطورية”
وأكدت يوسف، في تصريحات خاصة، أن حي الشيخ مقصود صمد لمدة أربعة أيام في مقاومة وصفتها بـ“الأسطورية”، موضحةً أن القوات المهاجمة لم تتمكن سوى من اقتحام شارعين فقط داخل الحي، رغم كثافة الهجوم.
وأضافت الباحثة والإعلامية السورية الكردية أن هناك تواطؤًا من قبل ما يُعرف بـ“الدول الضامنة” والقوة الدولية مع القوات المدعومة من تركيا، مثل فرقتي الحمزات والعمشات، وذلك بأوامر من وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، ضد حيّي الشيخ مقصود والأشرفية.
القوات المهاجمة ارتكبت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان
وبيّنت الكاتبة والباحثة الكردية السورية، أن القوات المهاجمة ارتكبت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وارتكبت مجازر في المناطق التي دخلتها، في مشاهد وصفتها بأنها تفوق ما جرى في أي بقعة سورية أخرى.
وأوضحت يوسف أن الهجوم تم عبر أرتال من الدبابات والعربات المصفحة التابعة للفصائل المدعومة من تركيا، وعلى رأسها قوات الحمزات والعمشات، إلى جانب عناصر من قوات الأمن التابعة للحكومة المؤقتة، مع مشاركة وحدات كوماندوز تركية والطيران التركي في العملية.
القوات التابعة للحكومة المؤقتة لم تنجح سوى في السيطرة على حي الأشرفية
وأشارت الكاتبة والباحثة الكردية السورية، إلى أن القوات التابعة للحكومة المؤقتة لم تنجح سوى في السيطرة على حي الأشرفية وهو حي صغير، حيث تمت مهاجمته بأرتال من الدبابات والسيارات المصفحة غير الدعم التركي سواء الجوي أو بوحدات الكوماندوز.
وشددت في ختام حديثها على أن حي الشيخ مقصود سيواصل المقاومة ولن يستسلم “حتى آخر قطرة دم”، مؤكدةً وجود التحام كامل بين سكان الحي وقوى الأمن الداخلي لصد العدوان المتواصل.