«ثقافة أسيوط» تنظم أمسية شهرية تثقيفية بعنوان "جماليات لغة الضاد"
شهد فرع ثقافة أسيوط، انعقاد أمسية شعرية ببيت ثقافة القوصية بعنوان ""جماليات لغة الضاد"، والتي استهلها ياسر ماهر مدير بيت ثقافة القوصية، بكلمة أكد خلالها على دور نوادي الأدب في إثراء المحتوى الفكري والأدبي، ونشر الثقافة وتعزيز مكانة اللغة العربية في وجدان المجتمع، يأتي ذلك ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.
وضمن كلمته، شدد ماهر، على أهمية اللغة ومكانتها، بوصفها وعاء للهوية وحاضنة الفكر والإبداع، مُشيدًا بالتنوع الإبداعي الذي تشهده الأمسية، الذي يعكس حيوية المشهد الثقافي، ويؤكد أن الصعيد ما زال منبعا أصيلا للإبداع الأدبي.
مكانة لغة الضاد
أعقب ذلك إلقاء قصائد شعرية تعبر عن مكانة لغة الضاد، بمشاركة الشعراء أسامة أبو النجا رئيس نادي أدب المنيا المركزي، عصام سنوسي، انتصار شاهين، محمد جابر المتولي، نور الجيزاوي، راضية علي، محمود زناتي، أحمد حسن، ورمضان زيدان.
وعلى جانب آخر، قدمت ثقافة أسيوط متمثلة في الأديبة الدكتورة هند مكرم رئيس نادي أدب ديروط، دراسة نقدية بعنوان "لغة الضاد بين الأصالة والتجدد"، تناولت خلالها جماليات اللغة ودورها في الإبداع الأدبي، كأداة للتعبير وبناء الوعي.
واختتمت الأمسية بفقرة إلقاء شعري تنوعت ما بين الفصحى والعامية إلى جانب فن المربعات، حيث ألقى محمود ربيع قصيدة "أفتش عنها"، وشارك وجيه سعداوي بقصيدة "إبليس يرقص"، وقدم أحمد كامل قصيدة "يا ساكن"، وألقى د. إبراهيم فرغل قصيدة "رحلة تراود قلبي"، وقدم أشرف رشاد قصيدة "غلطة عمري"، وألقى محمد عبد البديع قصيدة "قطار بلا رحمة"، وقدمت بسمة عجاج قصيدة "قطار الأمنيات"، تلاها قصيدة "سألوني" لفاطمة محمد، وأخرى بعنوان "رموز الشعر" لندى أشرف، واختتمت المشاركات بقصيدة "من يوم ما فارقتني أمي" قدمتها آلاء ضاحي.



