مفاجأة.. أشعة الشمس وفيتامين "د" يساعدان على إنقاص وزنك|فيديو
كشفت دراسات علمية حديثة عن علاقة وثيقة ومفاجئة بين التعرض للضوء وعمليات التمثيل الغذائي (الميتابوليزم) في الجسم، حيث أشارت الأبحاث إلى أن الضوء ليس مجرد وسيلة للرؤية، بل هو محرك أساسي للهرمونات المسؤولة عن الجوع والشبع، وعامل حاسم في رحلة إنقاص الوزن أو زيادته.
الضوء الساطع وسد الشهية
قالت الدكتورة بسمة حمدي، أخصائية التغذية، إن هناك تجارب أجريت على مجموعتين من الفئران كشفت نتائج مثيرة فالمجموعة الأولى، التي تعرضت لضوء ساطع، مما أدى إلى تنشيط مسارات عصبية قللت من استهلاكها للطعام، وبالتالي سجلت زيادة وزن أقل، أما المجموعة الثانية، تعرضت لضوء خافت، وهو ما حفز ميلها لتناول كميات أكبر من الطعام وزيادة ملحوظة في الوزن.
وأضافت أخصائية التغذية، خلال لقاء لها على قناة النيل للأخبار، أن الضوء يرتبط بجسم الإنسان من خلال الساعة البيولوجية، حيث يؤثر بشكل مباشر على ثلاثة هرمونات رئيسية الميلاتونين (هرمون النوم)، والذي يساعد التعرض للضوء نهاراً على ضبط إفراز الميلاتونين ليلاً، مما يضمن نوماً عميقاً، اللبتين والجريلين، النوم العميق يوازن هرموني "الشبع" و"الجوع"؛ مما يمنع الشخص من الشعور بالجوع المفاجئ، الكورتيزول (هرمون التوتر)، يساعد في ضبط الساعة البيولوجية يقلل من إفراز الكورتيزول، مما يحمي من ظاهرة "الأكل العاطفي (التي تدفع الشخص لتناول سعرات عالية ليلاً.
"فيتامين د والشمس.. الوقت المثالي للحرق
أكدت أن التعرض لضوء الشمس في الفترة الصباحية (بين 8:00 و10:00 صباحاً) يلعب دوراً محورياً في تنشيط فيتامين د، وهو المحرك الأساسي لعمليات حرق الدهون، وتحسين الحالة المزاجية وعلاج "الاكتئاب الموسمي" الذي يزداد في الشتاء ويؤدي لزيادة الوزن.
وأوضحت خبير التغذية، أن الدراسة حذرت من خطورة التعرض للضوء الأزرق المنبعث من شاشات الهواتف المحمولة ليلاً، موضحةً حقائق صادمة تعرض الشخص للموبايل لمدة 30 دقيقة فقط قبل النوم يؤدي لتأخير إفراز هرمون النوم لمدة 90 دقيقة، موضحة أن هذا التأخير يسبب اضطراباً فورياً في حرق السعرات ويحفز مقاومة الأنسولين، مما قد يؤدي للإصابة بمرض السكري على المدى البعيد.
وقدمت" حمدي" نصائح ذهبية لضبط وزنك عبر الضوء، نهاراً، فعلى حد قولها احرص على الخروج للحركة والتعرض لضوء الشمس الصباحي لتنشيط الحرق، ليلاً: تجنب الإضاءة الساطعة واستخدام الموبايل قبل النوم بساعتين على الأقل، وفي فترة النوم: اضبط ساعتك البيولوجية لتجنب نوبات الجوع العاطفي الليلية.
واختتمت حديثها بأن إنقاص الوزن لا يتوقف فقط على ما نأكله، بل وعلى "متى وكيف" يتعرض جسمنا للضوء. فالضوء الصباحي حليف للرشاقة، بينما الضوء الصناعي الليلي هو العدو الخفي لعمليات التمثيل الغذائي.