"ترامب" يهاجم أدوية التخسيس: لم أتناولها أبدا
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يستخدم أدوية إنقاص الوزن الشائعة، مضيفاً أنه "ربما ينبغي عليه ذلك"، حيث مازح ترامب علنًا بشأن استخدام أصدقائه وموظفيه لما يسميه "دواء السمنة"، لكن حتى الآن، لم يتطرق أبدًا إلى ما إذا كان هو نفسه قد تناول فئة جديدة من أدوية السمنة التي أعادت تشكيل النقاش حول فقدان الوزن في أمريكا.
لم يتناول أدوية إنقاص الوزن

وفقا لما نشر على "timesofindia"، صرح ترامب بوضوح أنه لم يتناول قط أدوية GLP-1 مثل أوزمبيك أو ويجوفي، وقال رداً على سؤال مباشر: "لا، لم أفعل، ربما ينبغي علي ذلك".
خفض أسعار الأدوية
أصبحت أدوية إنقاص الوزن قضية ثقافية وسياسية في الولايات المتحدة، مرتبطة بنقاشات حول تكاليف الرعاية الصحية والتغطية التأمينية والتدخل الحكومي، ويأتي إفصاح ترامب الشخصي في تقاطع هذه القضايا الثلاث، لا سيما مع سعي إدارته لتبني سياسات تهدف إلى خفض أسعار الأدوية.
لطالما كان وزن ترامب مثار اهتمام الرأي العام، ففي عام 2020، خلال ولايته الأولى، بلغ وزنه 111 كيلوجراماً، وهو وزن يُعتبر سمنةً بالنسبة لطوله البالغ 190 سنتيمتراً، وفي آخر فحص طبي أجراه في أبريل 2025، أفاد طبيب البيت الأبيض أن وزنه بلغ 102 كيلوجرام، ما يصنفه ضمن فئة "زيادة الوزن" وفقاً للإرشادات الصحية الأمريكية.
فقدان وزن دون تدخل طبي

وجاء فقدان الوزن دون أي اعتراف علني بالتدخل الطبي، مما زاد من الفضول حول ما إذا كان الرئيس قد انضم إلى القائمة المتزايدة من الأمريكيين الذين يستخدمون أدوية GLP-1، الجانب السياسي يأتي هذا الكشف بعد أشهر من إعلان إدارة ترامب عن صفقة تهدف إلى خفض تكلفة الأدوية الموصوفة الشائعة بشكل حاد، بما في ذلك علاجات السمنة، مما قد يؤدي إلى خفض بعض الأسعار إلى حوالي 149 دولارًا شهريًا.
أثناء الترويج للصفقة في فعالية أقيمت في المكتب البيضاوي، استجوب ترامب علنًا كبار مساعديه حول ما إذا كانوا يستخدمون المخدرات، محولًا اللحظة إلى مزيج من عرض السياسات والمزاح الشخصي، ما قاله ترامب خلال ذلك الحدث، سأل ترامب وزير التجارة هوارد لوتنيك عما إذا كان يتناول الدواء، فأجاب لوتنيك: "ليس بعد"، مما دفع ترامب للرد بالموافقة: "حسنًا، جيد"، ثم ذكر مدير مركز خدمات الرعاية الطبية، محمد أوز، قائلاً إنه لن يقبل بذلك أيضاً، قبل أن يشير مازحاً إلى أن مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونج، سيقبل بذلك، ولم يرد تشيونج على الفور على طلبات التعليق.

الصورة الأكبر تُبرز تصريحات ترامب مدى انتشار أدوية إنقاص الوزن في الحياة السياسية الأمريكية، إذ انتقلت من كونها قرارات طبية خاصة إلى نقاش عام، وباعترافه بأنه لم يتناولها، مع إضافته أنه "ربما ينبغي عليه ذلك"، وضع ترامب نفسه في موقع المراقب والمستهلك المحتمل في آنٍ واحد، مما يعكس مدى رسوخ هذه الأدوية في الخطاب الصحي والسياسي الأمريكي.

