المكتب الإعلامي في غزة يدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته
أعلن اليوم المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بأنه يدعو الرئيس ترامب، والجهات الراعية للاتفاق، والوسطاء والضامنين، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة؛ إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية.
نطالب ترامب بالتزاماته
وأكد المكتب في بيان له اليوم، ونطالب الرئيس ترامب، بإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته كاملة دون انتقاص، وضمان حماية المدنيين، وتأمين التدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية والوقود، وإدخال البيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء، وفق ما نصّ عليه الاتفاق، وبما يُمكّن من معالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
أعلنت حركة "حماس" أمس، أنها تنتظر تشكيل لجنة المستقلين لإدارة قطاع غزة، بما يشمل مختلف المجالات، مشيرة إلى أنها والفصائل الفلسطينية، وافقت على تشكيل هذه اللجنة في إطار التوافق الوطني".
تسهيل عمل اللجنة
وأكد حازم قاسم، الناطق باسم الحركة أن حماس ستعمل على تسهيل عملية تسليم المهام وتسهيل عمل اللجنة، مضيفا أن "الحركة اتخذت قرارها مسبقا بعدم المشاركة في أي ترتيبات تتعلق بالأوضاع الإدارية في قطاع غزة، التزاما بما جرى الاتفاق عليه مع بقية الفصائل".
ومن الجدير بالذكرأن هذا الموقف يأتي في ظل مساع متواصلة لإيجاد صيغة توافقية لإدارة شؤون قطاع غزة، خلال المرحلة المقبلة، في ظل الظروف الإنسانية والسياسية المعقدة التي يعيشها القطاع، وبعد نقاشات فلسطينية داخلية هدفت إلى فصل الجوانب الإدارية والخدمية عن التجاذبات السياسية، وضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية للسكان عبر جهة مستقلة تحظى بقبول وطني.
وكانت حركة فتح الفلسطينية قد أكدت في وقت سابق، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو، تواصل سياسة المماطلة والتهرب من تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في خطوة تعكس غياب الإرادة السياسية الحقيقية للوصول إلى السلام.
وخلال مداخلة تلفزيونية، عبر اكسترا نيوز، شدد أسامة قعدان، على أن الحكومة الإسرائيلية تعتمد سياسة تفسير النصوص وتأويلها بشكل يخدم أجندتها السياسية، مستخدمة حججًا وصفها بـ«الواهية» للتهرب من التزاماتها، وأضاف أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الممارسات إلى كسب الوقت وفرض وقائع جديدة على الأرض، بدلًا من الالتزام بروح الاتفاق ونصه.
وأوضح أن الأهداف الحقيقية لإسرائيل تتمثل في إعادة احتلال قطاع غزة واستكمال مخططات تهجير الشعب الفلسطيني، في تجاهل واضح لكل الجهود الإقليمية، ولا سيما المساعي المصرية والأردنية، التي تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انفجار الأوضاع الإنسانية والأمنية.