رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بأنشطة فنية وتوعوية لدعم الشباب.. انطلاق «قافلة الثقافة» بالبحر الأحمر

القافلة الثقافية
القافلة الثقافية بالبحر الأحمر

انطلقت، اليوم الجمعة، بقصر ثقافة الشلاتين أولى فعاليات القافلة الثقافية، الذي تنظمهاالهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، للشباب بمدن الشلاتين وحلايب وأبو رماد، في الفترة من 8 إلى 13 يناير الجاري، في إطار برامج وزارة الثقافة لدعم أبناء المحافظات الحدودية.

فعاليات القافلة الثقافية

شهد انطلاق الفعاليات اللواء محمد البنا رئيس مجلس مدينة الشلاتين، والدكتورة حنان موسى رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وأحمد يسري مدير عام ثقافة الشباب والعمال والمشرف العام على القافلة، والدكتور بدوي مبروك مدير عام ثقافة القرية، والعديد من رؤساء الإدارات الحكومية العاملة بالمدينة، ومشايخ القبائل وأهالي الشلاتين.

وفي هذا السياق؛ أكدت الدكتورة حنان موسى أن القافلة تأتي في إطار استراتيجية وزارة الثقافة لنشر الوعي الثقافي والمعرفي بالمحافظات الحدودية، ودعم أبناء هذه المناطق من خلال برامج جادة تستهدف تنمية الإنسان وبناء وعيه وتعزيز قدراته الإبداعية.

وأشارت إلى أن القوافل الثقافية تمثل أحد أهم أدوات الوصول الثقافي المباشر للمجتمع، وتسهم في اكتشاف المواهب وصقلها، إلى جانب إحياء الحرف التراثية المرتبطة بالبيئة المحلية.

من جانبه أوضح أحمد يسري، أن القافلة تهدف لتلبية احتياجات الشباب بالمحافظات الحدودية، من خلال مجموعة متكاملة من الورش الفنية والحرفية والتوعوية، التي تعتمد على التدريب العملي ونقل الخبرات بشكل مباشر.

وأكد أن القافلة لا تقتصر على تقديم أنشطة ثقافية فقط، بل تهدف إلى تمكين الشباب اقتصاديا، عبر إكسابهم مهارات مهنية قابلة للتطبيق، تساعدهم على إقامة مشروعات صغيرة مستدامة، بما يتماشى مع توجهات الدولة ورؤية وزارة الثقافة.

 

فعاليات اليوم الأول في القافلة الثقافية 

 تضمنت فعاليات اليوم الأول محاضرة توعوية للدكتورة أميرة مصطفى، مدرس علم الإجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، تناولت خلالها أهمية الرياضة والتربية البدنية في بناء شخصية الشباب، إلى جانب التوعية بمخاطر المخدرات وسبل حماية الأبناء من الوقوع في هذا السلوك السلبي، ودور الأسرة والمجتمع في دعم القيم الإيجابية.

وخلال فعاليات الافتتاح، قدم المدربون المشاركون بالقافلة تعريفا تفصيليا بالورش الفنية والحرفية التي تقام على مدار أسبوع، موضحين أهداف كل ورشة ودورها في تنمية مهارات الشباب، وفتح آفاق العمل الحر، والاستفادة من خامات البيئة المحلية في إنتاج مشغولات فنية قابلة للتسويق.

وتنفذ فعاليات القافلة الثقافية من خلال الإدارة العامة للشباب والعمال، التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وبمشاركة الإدارة العامة لثقافة القرية، وبالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي وفرع ثقافة البحر الأحمر، في إطار دعم أبناء المناطق الحدودية، وتنمية الوعي الثقافي، والحفاظ على التراث البيئي والحرفي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء