البابا ليو: الحرب عادت وكأنها موضة العصر.. ويجب إنهاء الصراعات
قال البابا ليوالرابع عشر، اليوم الجمعة، أنه لاحظ أن «الحرب رجعت وكأنها موضة العصر»، مؤكدا أن «الحماسة العسكرية بدأت تتمدد»، وأن «ما يقلق بشكل خاص على الصعيد الدولي هو الضعف في التعددية»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
ضد استخدام القوة

وعبر البابا خلال لقائه السنوي، مع الدبلوماسيين المعتَمدين لدى الكرسي الرسولي لتبادل التّهاني بالسنة الجديدة، عن حزنه بسبب إن «الدبلوماسية التي تعزز الحوار وتسعى إلى توافق الجميع، يستعاض عنها شيئاً فشيئاً بدبلوماسية القوة، سواء من قِبَل أفراد أو من قِبَل جماعات من الحلفاء».
وأوضح : «انكسر المبدأ الذي أُقرّ بعد الحرب العالمية الثانية، وكان ينهى الدول من أن تستخدم القوة لانتهاك حدود غيرها».
وشدد البابا ليوعلى أن «للمدنيين الفلسطينيين الحق في العيش بسلام على أرضهم» في الضفة الغربية وقطاع غزة، مجدداً دعم حل الدولتين، وأضاف البابا «نرى للأسف تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية ضد السكان المدنيين الفلسطينيين الذين لهم الحق في العيش بسلام على أرضهم».
إنهاء الصراع في العالم
وفي ذات السياق، كان البابا ليو قد دعا في أول قداس عيد ميلاد له، إلى إنهاء الصراعات في جميع أنحاء العالم، إذ قال "ليتوقف صخب الأسلحة، وليجد الأطراف المعنية، بدعم والتزام المجتمع الدولي، الشجاعة للانخراط في حوار صادق ومباشر ومحترم".
وكانت الولايات المتحدة قد سعت إلى التوسط بين كييف وموسكو، للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، من كلا الجانبين، مضيفة أن المحادثات المباشرة بين الأطراف المتحاربة لم تجر خلال هذه الجولة الأخيرة من الجهود الدبلوماسية.
وأضافت شبكة بي بي سي أن البابا ليو ندد بالاضطرابات والصراعات التي تعصف بأجزاء أخرى من العالم، بما في ذلك تايلاند وكمبوديا، حيث اندلعت اشتباكات حدودية دامية على الرغم من وقف إطلاق النار في يوليو.
وطالب بإعادة "الصداقة القديمة" بين دول جنوب شرق آسيا و"العمل من أجل المصالحة والسلام"، خلال خطاب ألقاه في وقت سابق من يوم عيد الميلاد، في كاتدرائية القديس بطرس، معرباً عن أسفه لأوضاع المشردين في العالم، وللضرر الناجم عن النزاعات قائلاً "إن لحم السكان العزل هش، وقد وصقلته حروب كثيرة، مستمرة أو منتهية، تاركة وراءها الأنقاض والجروح المفتوحة"، وفق بي بي سي.