آخرهم لقاء سويدان.. شلل الوجه النصفي اختبار قاسٍ لنجوم الفن
لا تفرق الأزمات الصحية بين نجم وآخر، فخلف الكاميرات والأضواء قد يواجه الفنانون معارك إنسانية صعبة، كان من بينها الإصابة بـ«شلل الوجه النصفي»، ذلك المرض المفاجئ الذي يغير الملامح ويثير القلق، قبل أن يصبح رحلة علاج وصبر.
عدد من النجوم مروا بهذه التجربة القاسية، من بينهم لقاء سويدان، محمد فؤاد، سيد صادق، صفية العمري، صلاح السعدني، لتكشف قصصهم أن الشهرة لا تمنح حصانة أمام المرض، وأن القوة الحقيقية تظهر في مواجهة الألم والعودة للحياة من جديد.
لقاء سويدان
أعلنت الفنانة لقاء سويدان عن إصابتها بمرض "شلل بيل" والمعروف بالتهاب العصب السابع، وذلك خلال ظهورها الأخير في أحد البرامج التلفزيونية، حيث لاحظ الجمهور تغير ملامح وجهها وعدم قدرتها على التحكم الكامل في عضلاته.
وأوضحت لقاء سويدان أن إصابتها جاءت منذ نحو أسبوعين، نتيجة تعرضها لضغوط نفسية و إجهاد بدني كبير خلال الفترة الماضية، مؤكدة أنها بدأت برنامجًا علاجيًا مكثفًا أملًا في التعافي السريع والعودة إلى حياتها الطبيعية في أقرب وقت.

محمد فؤاد
أصيب الفنان محمد فؤاد بالتهاب العصب السابع منذ أكثر من عام، عقب احتفاله بزفاف نجله، ما دفعه للاختفاء عن الساحة الفنية لفترة.
وكشف محمد فؤاد في وقت سابق عن سبب غيابه بعد اعتذاره عن حضور حفل زفاف ابنة صديقه الفنان مصطفى كامل، معلنًا معاناته مع شلل الوجه.
وسافر محمد فؤاد إلى ألمانيا لتلقي العلاج، خاصة أنه كان يتابع هناك حالته الصحية المتعلقة بآلام العمود الفقري، وفضّل استكمال علاجه من التهاب العصب السابع في المستشفى نفسه، ضمن خطة علاجية متكاملة.

سيد صادق
عانى أيضًا الفنان الراحل سيد صادق، من التهاب العصب السابع فترة طويلة، وظلت آثار المرض واضحة على ملامح وجهه حتى وفاته.
وكان سيد صادق قد صرح في لقاءات تلفزيونية سابقة بأن إصابته جاءت خلال تصوير فيلم "خلي بالك من عقلك" عام 1985، موضحًا أن تكرار تصوير أحد المشاهد أدى إلى تلقيه صفعات حقيقية ضمن سياق الأداء التمثيلي، ما تسبب في إصابته بالمرض.

صفية العمري
تعد الفنانة صفية العمري من بين النجوم الذين أصيبوا بالتهاب العصب السابع، ولا تزال تعاني من آثاره حتى اليوم، حيث يظهر ذلك في عدم قدرتها على التحكم الكامل في عضلات الجانب الأيسر من وجهها.

صلاح السعدني
كذلك أصيب الفنان الراحل صلاح السعدني بالتهاب العصب السابع أثناء تصوير أحد أعماله السينمائية، ما اضطره إلى التوقف مؤقتًا و تأجيل التصوير لحين تلقي العلاج اللازم، وخضع السعدني وقتها لعلاج مكثف أسهم في تحسن حالته بشكل ملحوظ، وتعافى من المرض بصورة شبه كاملة، قبل أن يستأنف مسيرته الفنية من جديد.
