رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد سيطرة الحكومة الانتقالية.. انتهاكات بحق المدنيين في سوريا

عناصر الحكومة الإنتقالية
عناصر الحكومة الإنتقالية بحلب

ارتكبت مجموعات  تابعة للحكومة السورية  المؤقتة والمدعومة من الدولة التركية مجازر بحق المدنيين في حي الأشرفية بمدينة حلب، بعد تسللها إلى داخل الحي، بحسب وكالة هاوار السورية.

عمليات قتل جماعي واستهداف مباشر للعزّل
 

وأظهرت المشاهد التي تم توثيقها عمليات قتل جماعي واستهدافاً مباشراً لسكان الحي العزّل، ما أدى إلى حالة من الذعر والصدمة بين الأهالي، وسط أجواء من الرعب والارتباك.

تداعيات بشرية وإنسانية خطيرة
 

ويعكس هذا التصعيد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والمعايير الدولية المتعلقة بحماية المدنيين، ويزيد المخاطر الإنسانية في المنطقة التي تشهد بالفعل دماراً واسعاً ومعاناة كبيرة بين السكان.

أعلنت محافظة حلب سيطرة فصائل تابعة للحكومة الانتقالية بشكل كامل على حي الأشرفية، بعد معارك استمرت ثلاثة أيام. وجاء هذا التطور بالتزامن مع تمديد عملية وقف إطلاق النار، تمهيداً لتنفيذ الاتفاق الذي جرى برعاية دولية وعربية وإقليمية، وسط استمرار الهدوء النسبي في المنطقة.

حصيلة الضحايا المدنيين والعسكريين
 

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 8 مدنيين وإصابة 10 آخرين جراء القصف العشوائي الذي استهدف حيَي الشيخ مقصود والأشرفية قبل إعلان وقف إطلاق النار، لترتفع حصيلة الضحايا المدنيين إلى 25 شخصاً، بينهم أطفال ونساء. كما سجل المرصد مقتل 10 عسكريين من قوات وزارة الدفاع السورية خلال المعارك، فيما أفادت مصادر عن 5 قتلى إضافيين من الأمن الداخلي لم يتم توثيق أسمائهم بعد.

تفاصيل الضحايا منذ بداية التصعيد

وبلغ عدد المدنيون (25 قتيلاً)،  19 في الشيخ مقصود بينهم 5 نساء و4 أطفال، 4 في حي الميدان بينهم سيدتان وطفل، و2 من كادر مشفى عثمان في حي الأشرفية.

بينما كان عدد العسكريون (18 قتيلاً) منهم 17 من وزارة الدفاع، و1 من الأمن الداخلي “الأسايش”، كما وثق المرصد إصابة 98 شخصاً جلهم من الأطفال والنساء.

دمار واسع في الأبنية والمشافي
 

خلال العمليات العسكرية، استخدمت الفصائل التابعة للحكومة الانتقالية أسلحة ثقيلة وقصفت الأبنية السكنية والمستشفيات مباشرة، ما يعكس تجاهلاً صارخاً لحياة المدنيين وغياب أي ضمانات لحمايتهم. 

واستهدف مشفى الشهيد خالد فجر في حي الشيخ مقصود للمرة الرابعة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عنه وخروجه عن الخدمة، رغم كونه المرفق الطبي الوحيد الذي كان يقدم خدمات إسعافية لسكان الحيين، كما تعرّض مشفى عثمان في حي الأشرفية للقصف المباشر.

تصاعد المخاوف الإنسانية
 

ويعيش سكان حيَي الشيخ مقصود والأشرفية تحت وطأة الخوف والترقّب، وسط احتمال وقوع أعمال عنف واسعة، ما يهدد بحدوث كارثة إنسانية عاجلة إذا لم يتم التحرك فوراً. 

ويعد استهداف الأبنية السكنية والمستشفيات انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني والمعايير الدولية، ويُصنّف ضمن جرائم الحرب التي تستوجب المساءلة الدولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء