التسويق العقاري بين الدعم والتضليل.. خبير يوضح تأثير العمولات على الأسعار
قال علاء الشيخ، خبير التسويق العقاري، إن التسويق العقاري عنصر أساسي في نجاح بيع المشروعات، لكنه قد يتحول إلى أداة لتضليل العملاء ورفع الأسعار، حال المبالغة في نسب العمولات أو تحميلها على المشتري بشكل غير عادل.
التسويق العقاري
وأضاف الشيخ، في تصريحات لـ "إيجبتك" أن العمولات أو "السمسرة" أمر متعارف عليه عالميًا، ويجب أن تتراوح نسبتها بين 3% و5% كحد أقصى، بما يحافظ على توازن حقوق شركات التسويق وحماية العملاء.
رفع أسعار الوحدات
وأضاف أن بعض المطورين يلجأون إلى رفع أسعار الوحدات بنسبة 15% إلى 20% لتغطية عمولات مرتفعة تصل إلى 7% أو 8%، ما يجعل وحدة بقيمة مليون جنيه تُطرح أحيانًا بأكثر من 1.2 مليون جنيه دون سبب حقيقي في التكلفة أو الجودة، وهو ما يضر بالسوق ويخلق فجوة بين السعر التسويقي والقيمة الفعلية للوحدة.
التسعير العقاري
وأكد الشيخ، أن التسعير العقاري يعتمد على عدة عوامل، من بينها سعر الأرض، تكلفة مواد البناء، أسعار الفائدة، وتكاليف التنفيذ، لكن تضخيم بند التسويق بشكل مبالغ فيه يؤدي إلى فقدان الثقة واضطراب السوق.
وشدد على أن التسويق يكون فعالًا فقط عندما يقوم على الأمانة والشفافية، وتقديم معلومات دقيقة للعميل، وترشيح المشاريع وفق الجودة وليس حجم العمولة، مع متابعة حقيقية بعد البيع.
قطاع التسويق والوساطة العقارية
واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة وجود إطار تنظيمي وقانوني واضح ينظم قطاع التسويق والوساطة العقارية، بما يضمن حقوق جميع الأطراف ويعزز الثقة والاستقرار في السوق المصرية.