غدًا.. تشييع جنازة هلي الرحباني في كنيسة رقاد السيدة
رحل عن عالمنا أمس، هلي الرحباني نجل الفنانة اللبنانية فيروز، بعد معاناة طويلة مع المرض، ومن المقرر أن يتم تشييع الجثمان، عقب صلاة الجنازة غدًا السبت، في كنيسة رقاد السيدة المحيدثة في بكفيا.
تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة نجل المطربة فيروز قبل رحيله
رحل عن عالمنا، هلي الرحباني، ابن المطربة اللبنانية فيروز وذلك عن عمر يناهز الـ 70 عامًا، ليلحق بشقيقه زياد الرحباني، الذي رحل عن عالمنا منذ قرابة الـ 3 شهور، ومن المقرر تشييع جثمانه خلال الساعات المقبلة.
وعلم “إيجبتك” من مصادره الخاصة أن هلي نجل المطربة فيروز، كان يعاني من مشكلات كثيرة بالقلب والكلي إذ اشتد عليه المرض خلال أواخر 6 شهور قبل رحيله، موضحًا المصدر أن هلي كان يعاني من مشكلات كثيرة منذ ولادته إذ ظل في المستشفيات لفترات طويلة حيث كان دائماً ما يتردد على المستشفيات بشكل مستمر.
ويعرف الراحل هلي الرحباني بأنه من ذوي الهمم ودائمًا ما كانت تخفيه عن وسائل الإعلام وترفض الحديث عنه في أي مكان، ولم يظهر معها سوى لمرات قليلة.
بعد وفاة هلي الرحباني نجل فيروز.. معلومات عن التهاب السحايا
هَلّي الرحباني ولد عام 1958 بحالة صحية حساسة، حيث نتج عن إصابته بـ التهاب السحايا في مرحلة مبكرة من حياته تضرر كبير في الدماغ والأعصاب، الأمر الذي تسبب في إعاقة ذهنية وحركية جعلته يعتمد على كرسي متحرك ويحتاج إلى رعاية مستمرة من والدته، التي كرست سنوات عمرها لرعايته بنفسها حتى وفاتها.
يعرف التهاب السحايا بأنه التهاب الأغشية المحيطة بالدماغ والنخاع الشوكي، وقد يكون سببه فيروسات أو بكتيريا أو فطريات أو حتى حالات غير معدية، مثل بعض الأمراض المناعية أو الأورام، ويُعد من الحالات الطبية الطارئة التي تحتاج لعلاج فوري لتجنب المضاعفات الخطيرة.
وفقاً لموقع Cleveland Clinic، تشمل أعراض التهاب السحايا الشائعة الحمى، الصداع الشديد، تيبس الرقبة، الغثيان والقيء، الحساسية للضوء، والتشوش الذهني، وهي علامات قد تتطور بسرعة وتستدعي التدخل الطبي العاجل.
ويؤدي التهاب السحايا البكتيري، الذي يعد أخطر أنواع التهاب السحايا، إلى مضاعفات طويلة الأمد، مثل الضرر الدماغي، فقدان السمع، والنوبات العصبية إذا لم يُعالج بشكل سريع بالمضادات الحيوية المناسبة.
أما التهاب السحايا الفيروسي، وهو الأكثر شيوعاً، فقد يكون أخف حدة لكنه لا يزال يسبب أعراضاً مزعجة وقد يؤثر على نوعية الحياة.
في حالة هَلّي، وضع التهاب السحايا علامات واضحة على حياته منذ البداية، حيث أثرت الإصابة على تطوره الذهني والحركي، وجعلت منه حالة تحتاج إلى متابعة ورعاية طبية مستمرة.
طوال هذه السنوات، قامت فيروز بمتابعته شخصياً، ومع كل تلك التضحيات كان الأمل دائماً أن يتحسن أو يتلقى نوعاً من الراحة، لكن المرض كان أقوى.
خبر الوفاة لقى صدى واسعاً بين محبي فيروز وعشاق الفن العربي، الذين تذكروا التضحيات الجسيمة التي قدمتها طوال عقود من الإبداع، وهي التي كانت دائماً رمزاً للقوة والأمل رغم الألم.