استشاري صحة نفسية: عصبية الأم ناقوس خطر يهدد صحة الأطفال
تربية الأبناء تتطلب حزم و شدة في كثير من الأحيان، ولكن التعامل العنيف مع الطفل وتفريغ الأم شحنتها من ضغوطات وأعباء الحياة في أطفالها ينشى أطفال غير أسوياء نفسيًا، وقد تصل أحيانًا إلي تسبب الأم في إصابة أطفالها بأمراض قد تصاحبهم طيلة حياتهم، لذلك تؤكد ماري جرجس استشاري الصحة النفسية إن الأم العصبية تشكل خطر على أطفالها وقد تجعل جسم الطفل مشحونًا بالغضب؛ موضحة أن الأم التي تكون منفعلة طوال الوقت تجعل الطفل مشحونًا بـ3هرمونات وهم «الكورتيزون والأدرينالين والنورادرينالين».
وشددت جرجس أن الأم العصبية تؤذي أطفالها إيذاء شديد وأن العصبية لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالتربية، لافتة إلي إن هؤلاء الأطفال يكونون أكثر عرضة للإصابة بالكثير من الأمراض من بينها:
- التبول اللاإرادي.
- صعوبة النطق .
- النسيان.
- يكون الطفل أكثر عرضة للإصابة بالسكر و الضغط.
- التشنجات.
- العصبية.
- التأثير على مستوي تركيز الطفل
الأسباب التي تجعل الأم عصبية

- اعتقاد الأم أن أطفالها يتعمدون عصيانها لأسباب غير منطقية تماماً، بتبدأ الأمهات تأخد عصيان أطفالها او عدم تنفيذهم لكلامها، علي إنه إهانة شخصية لها.
- توقعات الأم تفوق قدرات الطفل": يجب على الأم فهم طبيعة وفسيولوجية طفلها بكل مرحلة عمرية على حده، فعلى سبيل المثال التعامل مع الطفل الذي كان بيبلغ 3 سنوات يكون مختلف عن التعامل مع الطفل عندما يصل إلي 6 سنوات و كذلك ردود فعله تكون مختلفة، كما إنه من غير المنطقي الانفعال على الطفل ومطالبته بتنفيذ كل طلبات الأم على مدار اليوم دون نقاش فمن الطبيعي بإن الطفل سيرفض تنفيذ قرار أو قرارين للأم على الأقل على مدار اليوم.
- نفاذ طاقة الأم: من الضروري أن تشحن الأم طاقتها حتى تستطيع رعاية أبناءها، بتخصيص وقت للراحة والاستمتاع لها بعيد عن الأطفال.
وكشفت استشاري الصحة النفسية عن أسرار التربية الناجحة التي تعتبر أهم أسلحة الأم لتنشي أطفال أسوياء و تقلل من حدة عصبيتها وغضبها:
1ـ السيطرة علي النفس: عن طريق تحديد سبب شحنة الغضب التي يتم تفريغها في الطفل من مشاكل زوجية أو ضغوطات عمل.
2ـ معرفة طرق العقاب السليمة: من الأفضل أن تدرس الأم الطرق السليمة لعقاب أبناءها حال إرتكابهم لأخطاء لتفادى تكرارها لتتمكن من تربيتهم تربية سليمة دون اللجوء للعنف والإيذاء البدني و النفسي.
3ـ ممارسة الرياضة: لإن الرياضة تقلل من العصبية كما إن لها مردود إيجابي جدًا في تفريع الضغوطات والشحنة السلبية.

