للطلاب.. نصائح لزيادة التركيز وتثبيت المعلومات في ليلة الامتحان|فيديو
مع انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول، ترفع الكثير من الأسر حالة الطوارئ، مما يحول البيوت إلى ثكنات عسكرية تزيد من توتر الأبناء، وخلال لقاء لها ببرنامج "طعم البيوت" المذاع على القناة الثانية، قدمت الدكتورة رباب الششتاوي، استشاري علم النفس والإرشاد الأسري، رؤية مختلفة تماماً لإدارة هذه الفترة، مؤكدة أن الضغط العصبي هو العدو الأول للتحصيل الدراسي.
عقدة "الدرجة النهائية"
بدأت الدكتورة رباب حديثها بملاحظة، وهي أن الأمهات هن من يعانين من مشكلة الامتحانات أكثر من الأولاد"، مشيرة إلى أن الهدف من التعليم يجب أن يكون تنمية مهارات العقل (الاستنتاج، المنطق، التفكير الإبداعي) وليس مجرد حصد الدرجات فعى حد قولها: " الدراسة تعلم ابني كيف يعيش وكيف يفكر، والتميز لا يقتصر على كليات القمة، بل في التفوق في أي مجال يختاره الطالب" .
روشتة "ليلة الامتحان": تكتيكات ذكية للذاكرة
قدمت استشاري علم النفس والإرشاد الأسري، نصائح عملية خارج الصندوق لزيادة التركيز وتثبيت المعلومات في ليلة الامتحان، حيث نصحت باستخدام الأقلام "الفوسفورية" الصفراء لتحديد المعلومات المهمة، مؤكدة أن اللون الأصفر هو أكثر الألوان التي تنطبع في الذاكرة البصرية، كما كشفت عن حيلة نفسية مذهلة، وهي ربط المادة برائحة معينة (مثل النعناع، الريحان، أو حتى القهوة)، فإذا استنشق الطالب نفس الرائحة صباح يوم الامتحان، فإن ذلك يحفز المخ على استرجاع المعلومات المرتبطة بها.
كيف نحفز الأبناء؟ (افعل ولا تفعل)
حذرت دكتورة رباب من بعض الجمل المتداولة التي تدمر نفسية الطفل وتخلق منه شخصاً غير سوي، مؤكدة أن تهيئة أجواء الامتحانات تبدأ من أول يوم في الدراسة، بل ومنذ الطفولة المبكرة، من خلال، تنمية الذكاء البصري، عبر القصص المصورة قبل تعلم القراءة، حب اللغات، سماع الأغاني باللغات المختلفة يجعل المخ مرناً في النطق والتعلم، القرآن الكريم، وسيلة فعالة جداً لعلاج مشاكل التخاطب وضبط مخارج الحروف والنطق السليم.
وشددت استشاري علم النفس والإرشاد الأسري على ضرورة أن يدرك الطالب أن الدراسة مسؤوليته الشخصية، ودور الأم هو "المراجعة والتشجيع" وليس المذاكرة نيابة عنه، كما وجهت نصيحة للطلاب الذين يشعرون بالتوتر أثناء الامتحان: "توقف لدقيقة، أمسك طرف الديسك بقوة لتفريغ الشحنة، وتنفس بعمق 8 مرات مع استحضار اليقين بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، فهذا الهدوء هو مفتاح استرجاع المعلومات".