رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد تحذيرات "نستلة" بشأن حليب الأطفال.. غرفة الدواء: السوق المصري آمن|خاص

أرشيفية
أرشيفية

أثارت شركة نستله السويسرية حالة من القلق العالمي بعد إعلانها يوم الثلاثاء الماضي 6 يناير 2026 عن سحب دفعات محددة من منتجات حليب الأطفال الرضع في عدد من الدول، نتيجة احتمال تلوثها بمادة السيريوليد، وهي مادة سامة تنتجها بعض سلالات البكتيريا العصوية الشمعية، وتتميز بأنها مقاومة للحرارة ولا تتأثر بالغليان أو طرق التحضير التقليدية.

 

وتشير الدراسات إلى أن التعرض لها قد يؤدي إلى أعراض سريعة لدى الأطفال مثل الغثيان، القيء، وتقلصات في المعدة.

تسببت هذه الخطوة في تأثر أكثر من 25 سوقًا عالميًا، معظمها في أوروبا، بالإضافة إلى تركيا والأرجنتين، حيث أصدرت السلطات الصحية تحذيرات وسحبت المنتجات المتأثرة من الأرفف، كما أتاحت بعض الجهات استرداد كامل قيمة المنتجات المتضررة، ودعت الآباء إلى مراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض على الأطفال.

وفي دول مثل أيرلندا والسعودية وفرنسا وألمانيا، تم نشر أرقام التشغيلات المتأثرة، وسحبت المنتجات من الأسواق مباشرةً، بينما شددت السلطات على مراقبة سلسلة التوريد بالكامل للتأكد من عدم وصول أي دفعات ملوثة إلى المستهلكين.

الوضع في مصر


في السياق المحلي، أكدت الهيئة القومية لسلامة الغذاء أن المنتج المشار إليه في التحذيرات الدولية غير مسجل رسميًا في مصر ولم يحصل على أي تراخيص استيراد أو تداول، أي أنه غير متداول في الأسواق المصرية على الإطلاق.

مع ذلك، أوضح الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أن بعض العينات الخاصة بشركة نستله تم سحبها من السوق المصري للتحليل فقط، ضمن إجراءات استباقية ووقائية، للتأكد من جودة وسلامة المنتجات.

وأضاف عوف أن هذا الإجراء لا يعني وجود أي خطر على صحة الأطفال، وأن باقي منتجات نستله المتوفرة في السوق المحلي آمنة تمامًا ومتاحة للبيع دون أي قلق.

وأشار إلى أن الشركة الأم قررت وقف منتجاتها في الدول الأخرى كإجراء احترازي، بينما التزمت مصر بالتوصيات وأجرت سحب العينات فقط، في إطار متابعة دقيقة للجودة.

 

إجراءات سحب العينات، رغم أنها احترازية، لكنها تؤكد على جدية الرقابة المحلية في متابعة جودة المنتجات وحماية صحة الأطفال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء