محمود سعد يستكشف المدينة القديمة في طرابلس ويتذوق "البوريك الليبي"
خصص الإعلامي محمود سعد، حلقة اليوم من برنامجه "باب الخلق" على قناة "النهار" لجولة خاصة داخل قلب المدينة القديمة بطرابلس، مستعرضًا التراث الليبي وأجواء السوق التقليدية، وما تحمله المدينة من روح تاريخية وسحر معماري.
وأكد سعد، أن بعض منازل المدينة القديمة تحولت إلى وجهات تراثية وسياحية، مما يضيف جاذبية للزائرين ويبرز روح ليبيا الأصيلة.
وأشار الإعلامي، خلال الحلقة، إلى أن المدينة القديمة تمثل نافذة على التاريخ الليبي، حيث تختلط الثقافة العريقة بالممارسات اليومية، ما يجعل التجول في حاراتها تجربة فريدة لمحبي التراث والمغامرة، مشيرًا إلى أن المشهد الليبي مليء بالحياة والدفء رغم التحديات التي مرت بها البلاد في السنوات الأخيرة.
لقاء مع محب الكتب
خلال جولته، التقى محمود سعد، بـ "عم مختار"، صاحب مكتبة مشهورة في طرابلس، والذي تحدث عن مسيرته المهنية، قائلاً: "كنت أعمل في وزارة الخارجية ووصلت إلى درجة وزير مفوض".
وأوضح مختار، أنه افتتح المكتبة نتيجة شغفه الكبير بالكتب والمطبوعات، مستذكرًا تأثير والده الأزهري ومحبته للجرائد والصحف المصرية.
ولفت مختار، إلى أن المكتبة أصبحت نقطة التقاء للثقافة والمعرفة في المدينة القديمة، مضيفًا أن الكتب تمثل جسراً بين الماضي والحاضر، وتتيح للأجيال الشابة التعرف على التراث الليبي الغني وتاريخه العريق، مؤكدًا أن حبه للقراءة كان الدافع الأكبر لاختيار هذا المسار.
رحلة في شوارع المدينة القديمة
تجول محمود سعد، في أزقة وحارات المدينة القديمة، مستعرضًا الأسواق التقليدية والمحلات الصغيرة التي تقدم المنتجات المحلية واليدوية، موضحًا أن تجربة المشي بين هذه الحارات تمنح الزائر شعورًا وكأنه يعيش في حقبة تاريخية بعيدة، حيث العمارة التقليدية والأجواء الشعبية.
وخلال الجولة، تذوق الإعلامي محمود سعد، أشهر الأكلات الليبية، بما في ذلك "البوريك الليبي"، الذي يعتبر من أشهر الأطعمة التقليدية في طرابلس، معربًا عن إعجابه بالمذاق الغني والروح الأصيلة التي تنقلها هذه الأكلات، مؤكدًا أن تجربة الطعام المحلي جزء أساسي من التعرف على ثقافة أي بلد.
ليبيا بعيون الإعلام
واختتم محمود سعد، الحلقة بالتأكيد على أن زيارة المدينة القديمة في طرابلس تمنح فرصة للتعرف على ليبيا كما لم تُرَ من قبل، سواء من خلال التراث المعماري، الثقافة اليومية، أو الأطعمة الشعبية، داعيًا المشاهدين لاكتشاف هذه الجوهرة التاريخية والاستمتاع بتجربة مليئة بالألوان والروائح والأصوات التي تميز قلب العاصمة الليبية.