قاصد محمود: قوات قسد بادِرت بقصف أحياء حلب الشرقية|فيديو
أكد الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن التطورات الأخيرة في مدينة حلب تعكس مرحلة شديدة الحساسية، مشيرًا إلى أن التصريحات الصادرة عن قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لا يمكن فصلها عن الواقع الميداني المتسارع.
واعتبر أن الدعوات إلى التهدئة قد تكون محاولة استباقية للنأي بالنفس عن تداعيات الأحداث المقبلة، في ظل تغير واضح في موازين الاشتباك.
وأوضح محمود، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الساعات الماضية حملت تطورات ميدانية بالغة الأهمية، لافتًا إلى أن قراءة المشهد تشير إلى أن المنطقة تتجه نحو تصعيد أكبر، وليس إلى احتواء سريع للأزمة، خاصة مع تزايد حدة العمليات العسكرية في الأحياء الشرقية من حلب.
قسد تبادر بالقصف والأحياء الشرقية تحت النار
وأشار الفريق قاصد محمود، إلى أن قوات قسد كانت الطرف المبادر بالقصف، مؤكدًا أن الضربات استهدفت الأحياء الشرقية من مدينة حلب، إضافة إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية ومناطق أخرى محيطة، ما أدى إلى تفاقم الوضع الأمني ورفع مستوى التوتر بشكل غير مسبوق.
وأضاف أن هذا التصعيد الميداني لا يمكن اعتباره رد فعل عابر، بل يعكس قرارًا ميدانيًا محسوبًا، يحمل رسائل سياسية وعسكرية في آن واحد، سواء للداخل السوري أو للأطراف الإقليمية والدولية المنخرطة في الملف السوري.
حزب العمال الكردستاني عقدة الصراع الأساسية
وشدد نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق على أن استمرار وجود حزب العمال الكردستاني (PKK) في المشهد السوري يمثل جوهر الأزمة، محذرًا من أن هذا الوجود ينطوي على مخاطر استراتيجية جسيمة. وأكد أن أي تسوية حقيقية لن تتحقق ما لم يتم إنهاء هذا الوجود بشكل كامل ونهائي.
وأوضح أن بقاء الحزب في هذه المناطق سيحولها إلى بؤر دائمة للتوتر والعنف، مشيرًا إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن تجاهل هذه الإشكالية يؤدي إلى دورات متكررة من الصراع وعدم الاستقرار خلال فترات زمنية قصيرة.
الدور التركي واحتمالات الحسم العسكري
وأكد الفريق قاصد محمود، أن تركيا سيكون لها دور محوري في معالجة هذا الملف، سواء عبر الضغط السياسي أو التحركات العسكرية غير المباشرة، محذرًا من أن ترك الوضع الحالي دون تدخل حاسم سيجعل شمال سوريا، وحلب تحديدًا، مسرحًا مفتوحًا للتصعيد خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.
وأضاف أن أي تأخير في معالجة هذا الملف سيُبقي المنطقة رهينة للتجاذبات الإقليمية، ويمنح الأطراف المسلحة هامشًا أوسع لفرض وقائع جديدة على الأرض، بما يهدد الأمن الإقليمي بشكل عام.
- # الدولية
- # التوت
- # المنطقة
- # الأحداث
- # التحركات
- # غير مسبوق
- # مدينة
- # قوات سوريا الديمقراطية
- # كردستان
- # العسكرية
- # منطقة
- # الشرقية
- # حزب العمال
- # أخبار
- # فريق
- # يدة
- # فصل
- # ريح
- # حزب العمال الكردستاني
- # قوات سوريا الديمقراطية قسد
- # مباشرة
- # سياسي
- # الميدانى
- # مدين
- # تطورات
- # شهد
- # الديمقراطية
- # العمليات العسكرية
- # سوريا الديمقراطية
- # رئيس
- # الواقع
- # مقص
- # عكس
- # الجيش