رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نتنياهو وملادينوف يناقشان تحضيرات المرحلة الثانية من خطة إدارة قطاع غزة

الدبلوماسي البلغاري
الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف

التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، في القدس، الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، المعين حديثا لتولي منصب مدير "مجلس السلام" الخاص بإدارة قطاع غزة، في خطوة تمهيدية للإعلان المتوقع عن المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة الأمريكية

المرحلة الثانية من خطة إدارة القطاع

جاء الاجتماع في إطار تحضيرات المرحلة الثانية من خطة إدارة القطاع، والتي تهدف إلى تعزيز الاستقرار الأمني والسياسي في المنطقة بعد سنوات من النزاع، بحسب وكالات الأنباء.

ويملك ملادينوف خبرة واسعة في ملفات الشرق الأوسط، فقد شغل منصب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام بين عامي 2015 و2020، وعمل خلال هذه الفترة على تنسيق المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، بالإضافة إلى مشاركته في جهود التطبيع الإقليمي بين إسرائيل ودول مثل الإمارات العربية المتحدة والبحرين.

 ويتوقع أن يستثمر خبرته في قيادة "مجلس السلام"، الذي سيضم لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين والخبراء الدوليين، بهدف إدارة الشؤون المدنية والأمنية في غزة تحت إشراف دولي.

 تنفيذ بند نزع سلاح حركة "حماس" بالكامل

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان رسمي خلال الاجتماع على أن نتنياهو شدد على ضرورة تنفيذ بند نزع سلاح حركة "حماس" بالكامل، بالإضافة إلى ضمان خلو القطاع من أي تسليح إضافي، وهو ما يمثل شرطين أساسيين من بين 20 بندًا واردة في خطة وقف إطلاق النار الأمريكية التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب. 

وتستهدف الخطة وضع إطار مؤسسي يضمن إشرافًا دوليًا على غزة ويهيئ الأرضية لإعادة إعمار القطاع. وتشير مصادر إعلامية، بما في ذلك موقع "أكسيوس"، إلى أن إعلان تشكيل "مجلس السلام" قد يتم في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، لتكون الولايات المتحدة بذلك قد شرعت رسميًا في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بين إسرائيل وحركة "حماس" في 10 أكتوبر الماضي. 

بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب
بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب

مشاورات مكثفة تهدف إلى وضع آلية فعالة لإدارة غزة

ومن المتوقع أن يضم المجلس نحو 15 شخصية دولية من قادة العالم، ليكون هيئة إشرافية تضم خبراء مستقلين وممثلين دوليين لضمان تنفيذ بنود الاتفاق على الأرض.

كما التقى ملادينوف خلال الأسبوع الجاري بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، فيما لم يصدر أي بيان رسمي عن اللقاء، إلا أن التقارير أكدت أنه يمثل جزءًا من سلسلة مشاورات مكثفة تهدف إلى وضع آلية فعالة لإدارة غزة في المرحلة الانتقالية. 

وتتمثل المهمة الأساسية للمجلس في تنظيم القطاع وإدارته من قبل لجنة فلسطينية مؤقتة، تضم تكنوقراط مستقلين، مع متابعة دقيقة من قبل مجلس السلام برئاسة الإدارة الأمريكية.

قصف عنيف على غزة
قصف عنيف على غزة

نشر قوة دولية لضمان الاستقرار

وتأتي هذه التحركات بعد عامين من النزاع المتقطع على غزة، حيث سجلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار توقفًا نسبيًا للأعمال القتالية، لكن المسؤولين الأمريكيين يشيرون إلى وجود تباطؤ من الطرفين في تنفيذ المرحلة الثانية، والتي تشمل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من بعض المواقع، ونزع سلاح "حماس"، ونشر قوة دولية لضمان الاستقرار وإعادة بناء ما دمرته الحرب.

وتستمر التوترات بين الجانبين، حيث تتبادل إسرائيل وحركة "حماس" الاتهامات بانتهاك الاتفاق، فيما يأمل المجتمع الدولي في أن يسهم تشكيل "مجلس السلام" وإشرافه المباشر في تحقيق توازن أمني وسياسي طويل الأمد في قطاع غزة.

ويملك ملادينوف خبرة واسعة في ملفات الشرق الأوسط، فقد شغل منصب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام بين عامي 2015 و2020، وعمل خلال هذه الفترة على تنسيق المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، بالإضافة إلى مشاركته في جهود التطبيع الإقليمي بين إسرائيل ودول مثل الإمارات العربية المتحدة والبحرين.

سيضم لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين والخبراء الدوليين

 ويتوقع أن يستثمر خبرته في قيادة "مجلس السلام"، الذي سيضم لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين والخبراء الدوليين، بهدف إدارة الشؤون المدنية والأمنية في غزة تحت إشراف دولي.

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان رسمي خلال الاجتماع على أن نتنياهو شدد على ضرورة تنفيذ بند نزع سلاح حركة "حماس" بالكامل، بالإضافة إلى ضمان خلو القطاع من أي تسليح إضافي، وهو ما يمثل شرطين أساسيين من بين 20 بندًا واردة في خطة وقف إطلاق النار الأمريكية التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب. 

وتستهدف الخطة وضع إطار مؤسسي يضمن إشراف دولي على غزة ويهيئ الأرضية لإعادة إعمار القطاع. وتشير مصادر إعلامية، بما في ذلك موقع "أكسيوس"، إلى أن إعلان تشكيل "مجلس السلام" قد يتم في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، لتكون الولايات المتحدة بذلك قد شرعت رسميًا في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بين إسرائيل وحركة "حماس" في 10 أكتوبر الماضي. 

ومن المتوقع أن يضم المجلس نحو 15 شخصية دولية من قادة العالم، ليكون هيئة إشرافية تضم خبراء مستقلين وممثلين دوليين لضمان تنفيذ بنود الاتفاق على الأرض.

وتتمثل المهمة الأساسية للمجلس في تنظيم القطاع وإدارته من قبل لجنة فلسطينية مؤقتة، تضم تكنوقراط مستقلين، مع متابعة دقيقة من قبل مجلس السلام برئاسة الإدارة الأمريكية.

فلسطينيون يسيرون بين أنقاض المباني المدمرة
فلسطينيون يسيرون بين أنقاض المباني المدمرة

تباطؤ من الطرفين في تنفيذ المرحلة الثانية

وتأتي هذه التحركات بعد عامين من النزاع المتقطع على غزة، حيث سجلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار توقف نسبي للأعمال القتالية، لكن المسؤولين الأمريكيين يشيرون إلى وجود تباطؤ من الطرفين في تنفيذ المرحلة الثانية، والتي تشمل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من بعض المواقع، ونزع سلاح "حماس"، ونشر قوة دولية لضمان الاستقرار وإعادة بناء ما دمرته الحرب.

وتستمر التوترات بين الجانبين، حيث تتبادل إسرائيل وحركة "حماس" الاتهامات بانتهاك الاتفاق، فيما يأمل المجتمع الدولي في أن يسهم تشكيل "مجلس السلام" وإشرافه المباشر في تحقيق توازن أمني وسياسي طويل الأمد في قطاع غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء