تضم 44 مبنى.. مصر تتفذ أكبر ورشة للقطار السريع بالشرق الأوسط|خاص
قال المهندس عبد الله رسلان، مدير ورشة حدائق أكتوبر بمشروع القطار الكهربائي السريع، أن الورشة تعد أحد أهم الركائز الفنية والتشغيلية للمشروع، نظرا لما تضمه من إمكانيات هائلة وبنية تحتية متكاملة تم تصميمها وفق أحدث النظم العالمية في صيانة وتشغيل القطارات السريعة.
وأوضح رسلان، في تصريح خاص لـ«إيجبتك»، أن الورشة تضم 3 مبان رئيسية للصيانة، حيث يختص المبنى الأول بصيانة قطارات فيلارو السريعة، والتي تبلغ سرعتها التصميمية 250 كم/ساعة، بينما تصل سرعتها التشغيلية إلى 230 كم/ساعة، أما المبنى الثاني فهو مخصص لصيانة القطارات الإقليمية ديسيرو بسرعة تصميمية تصل إلى 160 كم/ساعة، في حين يختص المبنى الثالث بصيانة جرارات فيكترون المستخدمة في سحب قطارات البضائع.
وأضاف أن الورشة تضم أيضًا مبنى لفحص العجلات والبواجى باستخدام أشعة الليزر، إلى جانب مبنى للغسيل اليدوي للقطارات، وآخر مزود بأجهزة غسيل إلكترونية حديثة، فضلا عن مخزن مخصص لبوجي القطارات، وهي وحدة عجلات القطار، بما يضمن أعلى مستويات الأمان والكفاءة التشغيلية.
وأشار مسؤول التنفيذ إلى وجود مبنى لمحطات الكهرباء يخدم 6 محطات طاقة كهربائية مخصصة لتغذية القطارات، بالإضافة إلى 3 مبان للتحكم في الكهرباء (OCS)، بما يحقق استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية لمنظومة القطار الكهربائي السريع.
من داخل ورشة حدائق أكتوبر من داخل ورشة حدائق أكتوبر
أكبر مركز صيانة للقطارات السريعة بالشرق الأوسط وإفريقيا
وأوضح أن مكونات الورشة تشمل كذلك محطة وقود، مبنى دهانات للقطارات، منطقة انتظار سيارات، منطقتين لتجميع النفايات، منطقة مخصصة لتشيلرات التبريد، مسار اختبار للقطارات، مبنى لقاطرة الإنقاذ، ومساحات مخصصة للتوسعات المستقبلية لأعمال الصيانة.
كما تضم الورشة مساحات مخصصة لإقامة السائقين وطاقم صيانة المشغل، ومنطقة خدمة متكاملة تشمل مخازن وتشيلرات تبريد لاحتياجات المشغل، بالإضافة إلى مبنى مخصص لصيانة الأجزاء المستخدمة في كهرباء السكة.
وفي إطار منظومة التأمين، أشار رسلان إلى وجود 3 مبان أمن، أبراج حراسة، مبنى شرطة، خزانات مياه وحريق، بما يضمن أعلى درجات السلامة والأمان داخل الورشة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ورشة حدائق أكتوبر، بمساحتها الضخمة ومكوناتها المتكاملة، تمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في مجال صيانة وتشغيل القطارات السريعة، وتجسد حجم التطور الذي تشهده مصر في قطاع النقل، بما يدعم أهداف الجمهورية الجديدة ويضع مصر في مصاف الدول الرائدة عالميًا في هذا المجال.