رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وليد هندي: 3 أخطاء شائعة تقع فيها المرأة بعد الانفصال|خاص

الدكتور وليد هندي
الدكتور وليد هندي

بعد تصدر الفنانة علا رامي التريند مؤخرًا بسبب تصريحها بأنها لا تفكر مطلقا في الزواج، مؤكدة أنها سعيدة بحياتها الحالية ومستمتعة بدورها كأم وجدة، وأن السيدات يبحثن عن الطريقة التي تجعلهن في حالة أفضل بعد الانفصال.


في التقرير التالي يوضح لنا الدكتور وليد هندي أهم الأسباب التي تجعل المرأة تعيش حياة أفضل بعد الانفصال، وإليكم أهم نصائحه. 

التأثير النفسي للطلاق على المرأة

قال الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية في تصريح خاص لـ “إيجبتك” إن تجربة الطلاق من أكثر الخبرات السلبية التي يمكن أن تمر بها المرأة، لأنها غالبا ما تصادفها مشاكل نفسية مباشرة بعد الانفصال. 

علا رامي 
علا رامي 

وأضاف، تشمل هذه المشاكل التوتر والقلق والخوف من المجهول والمستقبل، إضافة إلى القلق على الأولاد، هذه المشاعر غالبا ما تكون مؤقتة، لكنها تجعل المرأة هشة نفسيا وتعرضها للضغوط العاطفية بسهولة.

الضغوط المجتمعية وما يترتب عليها

وتابع: إلى جانب الصعوبات النفسية، تواجه المرأة ضغوطا اجتماعية متنوعة، مثل نظرات الازدراء أو التوقعات السلبية من المجتمع. هذه الضغوط يمكن أن تجعلها تبدو ضعيفة أو مهزوزة أمام الآخرين، مما يسهل استغلالها عاطفيا. 


كما قد تشعر بالذنب تجاه نفسها نتيجة توقعاتها التي لم تتحقق مع شريكها السابق، ما يزيد من شعورها بالضعف النفسي.

أخطاء شائعة بعد الطلاق

وكشف استشاري الصحة النفسية لـ “إيجبتك” أن هناك مجموعة من الأخطاء الشائعة التي قد تقع فيها المرأة بعد الانفصال، وهي كالتالي: 
1_ الدخول في علاقة جديدة سريعا: 
تعتبر من أكثر الأخطاء شيوعا بعد الطلاق، حيث قد تحاول المرأة تعويض الفراغ العاطفي بسرعة، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى علاقات فاشلة، ينصح بالانتظار ستة أشهر إلى سنة على الأقل قبل الانخراط في علاقة جديدة.

2_ التعبير عن المشاعر على وسائل التواصل الاجتماعي:
 نشر الانفعالات أو محاولة الانتقام عبر السوشيال ميديا يزيد من التعقيد النفسي ويجعل المرأة عرضة للنقد أو الاستغلال.

3_ محاولة تغيير الذات بشكل مبالغ فيه:
 مثل تغيير المظهر فجأة أو إظهار فرحة مبالغ فيها، قد يفسرها الآخرون على أنها ضعف أو محاولة للفت الانتباه.

دكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية 
دكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية 

خطوات مهمة للتعافي بعد الطلاق

حدد الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية في تصريحاته لـ “إيجبتك” خطوات التعافي بعد الانفصال، وهي كالتالي:

1_ إعادة ترتيب حياتك الشخصية والمادية: 
تغيير ديكور المنزل، إزالة الصور القديمة، وإعادة تنظيم المساحة الشخصية يساعد على طي صفحة الماضي والبدء بحياة جديدة.

2_ التركيز على الأطفال: 
يجب الحفاظ على علاقة صحية مع الأطفال، وعدم تشويه صورة الشريك السابق أمامهم، مع دعمهم نفسيا وعاطفيا.

3_ الاعتماد على الذات:
 ممارسة الهوايات، الرياضة، السفر، واستكشاف العالم يساعد على استعادة القوة الداخلية والشعور بالاستقلالية.

4_ الاستشارات القانونية عند الحاجة: 
من المهم وجود مستشار قانوني محترف لحماية الحقوق المالية والقانونية، مثل النفقة أو تقسيم الممتلكات، لتجنب الدخول في صراعات إضافية.

5_ الاهتمام بالنمو الشخصي والروحي:
 ممارسة العبادات، الاستماع للموسيقى، والفن تساعد على تصفية الذهن والتعافي النفسي.

أبرز تصريحات علا رامي

أكدت الفنانة علا رامي أنها لا تفكر في الارتباط أو الزواج مجددا، مشيرة إلى أنها تزوجت في سن مبكرة وأنجبت ابنها الوحيد عمر خورشيد، والآن أصبحت جدة، موضحة أنها عاشت تلك التجارب وأدت دورها كاملاً في حياتها الأسرية.

وفي مداخلة تلفزيونية ببرنامج تفاصيل مع الإعلامية نهال طايل، قالت علا رامي: “أنا عايشة كده مبسوطة من غير زواج، ومعنديش طاقة أرجع أبداً، أفهم طباع حد أو أتحمل تحكماته، لما الواحد بيكبر بيبقى خُلقه ضيق.. صراحة، صديقتي خانتني وده شيء بيحصل كتير في مجتمعنا، لكن مش ده السبب الرئيسي لعقدتي من الزواج”.

كما أكدت أن الغيرة أحيانا تكون قاتلة للزواج وتدمر العلاقة مهما كانت قوتها، مشيرة إلى أنها أصبحت أقل صبرا مما كانت عليه في السابق، وأضافت أن ابنها عمر ورث من والده إيهاب خورشيد حسن النية مع الآخرين، بينما ورث من طباعها الحنان، في إشارة إلى استمرار قيم الأسرة رغم التجارب الصعبة.

الخلاصة

الطلاق مرحلة صعبة لكنها فرصة لإعادة اكتشاف الذات. المرأة التي تتجاوز هذه المرحلة بنجاح تركز على نفسها وأطفالها، تحمي مشاعرها، وتعيد بناء حياتها بشكل صحي، بعيدا عن العلاقات السريعة أو التأثيرات السلبية للمجتمع، الاستقلال العاطفي والنفسي بعد الطلاق هو أساس لتكوين شخصية قوية ومستقرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء