المستشار أيمن عويان يكشف أسباب السخرية من مؤتمر التضامن مع «فنزويلا»|خاص
قال المستشار أيمن عويان القيادي بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إنَّ المؤتمر الذي عُقد بحزب الكرامة بعد أحداث فنزويلا «تحركٌ رمزيٌ» لرفض الهيمنة و«بلطجة» الولايات المتحدة الأمريكية التي اقتحمت دولة لها سيادتها، رافضاً سخرية صفحات «السوشيال ميديا» التي حدثت من عقد هذا المؤتمر.
عدم التسليم بتحركات الولايات المتحدة الأمريكية
وأضاف «عويان» في تصريحاتٍ خاصةٍ لـ«إيجبتكِ»، أنَّ فائدة مثل هذه المؤتمرات التضامنية أنها تكشف عن «عدم التسليم» لتحركات الولايات المتحدة الأمريكية، منوهاً بأنَّ هذا التضامن يوضح أنَّ هناك «صوتاً معارضاً» وبقناعةٍ شخصيةٍ ضد «الاضطهاد»، وضد انتهاك سيادة دولة هي «فنزويلا».
وتابع في إطار حديثه عن رفضه لتحركات أمريكا: «أمريكا تقوم بدورين، (البلطجي) و(شرطي العالم) دون الاهتمام بالقانون الدولي والمنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة أو محكمة العدل الدولية»، مشيراً إلى أنَّ الولايات المتحدة الأمريكية تستهدف كل مَنْ يقف ضد مصالحها.
وأكدَّ القيادي بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أنَّ ما نظمته الأحزاب والشخصيات العامة من مؤتمر تضامني مع «فنزويلا»، لا يجب التقليل منه أو «التسفيه» منه، مضيفاً أنَّ كل الشعوب الحرة يجب أن تتضامن مع حقوق الشعوب.
سبب السخرية من المؤتمر التضامني مع «فنزويلا»
وتابع: «السخرية التي حدثت من هذا المؤتمر التضامني السبب فيها أنَّ هناك حالةً سائدة لدى الكثير من نشطاء السوشيال ميديا تكشف عن عدم التضامن مع كل صاحب حقِ، والتسليم بالغطرسة الأمريكية، وأنه لا جدوى من رفض هذه السياسات الأمريكية»، موضحا أنَّ هذه الحالة تكشف عن «السطحية» والقصور في النظر إلى القضايا السياسية العامة، فضلا عن قلة الثقافة والوعي السياسي.
وأكدَّ أنه في أزمة غزة كان من الممكن أن يقف «شخص» معترضا على الانتهاكات الإسرائيلية «فيسمَّع في العالم كله»، لافتا إلى أنَّ المؤتمرات التضامنية مع «فنزويلا» إثباتُ حالةٍ، وكان من الممكن أن يكون لها صدى أقوى إذا شاركت فيها كثير من الشخصيات العامة، وكان هذا المؤتمر يحتاج إلى تنظيمٍ أكثر.