رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت
الكاتب الصحفي أحمد
الكاتب الصحفي أحمد رفعت

هذه المرة قد تشتعل حلب فعلًا.. فلا يوجد إخلاء مدنيين دون هجوم كبير، ولا يوجد عسكريًا حشد عدة فرق دون حرب شاملة، ولاىيوجد حديث عن مصادر نيران ثقيلة الا رغبة في اسكاتعا عسكرياً ولا توجد تهديدات تركية بالتدخل بغير التدخل فعليًا أو للضغط على قوات سوريا الديمقراطية (قسد) للانسحاب وتمكين قوات الجولاني من السيطرة على حلب!!

 

 حلب قصة طويلة ليس لأهميتها السورية فقط ولا لتعداد سكانها الذي يتجاوز الأربعة ملايين نسمة - أغلبيتهم العظمى قوميًّا عرب ثم أكراد وتركمان، وطائفيًا أغلبيتهم الكاسحة من المسلمين السنة - ولا لمساحتها الكبيرة كمحافظة وكمدينة ولا لكونها مركزًا صناعيًا وتجاريًا كبيرًا، هناك متضررون من القتال ومن الحصار بل ومن قطع الكهرباء.. إنما أيضًا لكونها ضمن مخطط تركيا الكبرى المدون في "الميثاق الوطني" أو "الميثاق الملي" الموروث عن الدولة العثمانية ويحدد حدود تركيا الأصلية وفقًا للرؤية القومية التركية وتضم أجزاء من شمال سوريا والعراق وأرمينيا بل واليونان وغيرها، ومنها حلب!!! 

 

كل هذه الأسباب مع الرغبة في إضعاف التنظيمات الكردية قد تدفع بتدخل عسكري تركي ينهي شبح التمدد الكردي الذي ظل دائمًا محل اعتراض تركي! أبعاد أخرى في الموضوع منها الدعم الأمريكي والصهيوني لـ"قسد" مما يجعل الأرض السورية مسرحًا لصراع تركي - صهيوني لتكون المعادلة الأولية له نفوذ صهيوني في الجنوب السوري مع معادل موضوعي له بنفوذ تركي في الشمال!! 

 

ماذا يحمل القدر لسوريا؟! الإجابة عند الأيام المقبلة!

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء