رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

معلمة تركية تستغل الطالبات في الأعمال المنزلية| صور

معلمة تركية تستغل
معلمة تركية تستغل الطالبات

 

خلقت واقعة صادمة في تركيا موجة واسعة من الجدل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد اتهام معلمة تعمل في أحد مراكز التعليم المهني باستغلال طالبات قاصرات وإجبارهن على أداء أعمال منزلية خلال ساعات الدراسة الرسمية، في انتهاك واضح لحقوقهن التعليمية والإنسانية.

 

اتهام معلمة تركية باستغلال طالبات في أعمال منزلية

ووفق ما تداولته وسائل إعلام تركية، تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 4 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، داخل أحد مراكز التعليم المهني في منطقة بورنوفا التابعة لولاية إزمير، حيث يُزعم أن معلمة لمادة اللغة التركية وآدابها قامت بإخراج ست طالبات، يبلغن جميعًا من العمر 16 عامًا، من المدرسة دون علم إدارة المركز أو إخطار أولياء أمورهن.

وتؤكد المعلومات أن المعلمة اصطحبت الطالبات باستخدام سيارة خاصة إلى منزلها الجديد، حيث قضين اليوم الدراسي بالكامل في أداء مهام لا تمت بصلة للعملية التعليمية، شملت نقل صناديق وأثاث، وترتيب الأغراض، وتنظيف المنزل، بدلًا من تلقي الدروس داخل المدرسة.

 

شكاوى رسمية تقدم بها أولياء الأمور إلى مديرية التربية والتعليم في إزمير، أفادت أن ما حدث يمثل استغلالًا مباشرًا للطالبات، وحرمانًا لهن من حقهن في التعليم، فضلًا عن تعريضهن لمواقف غير آمنة، خاصة في ظل غياب أي موافقة أسرية أو إشراف إداري.

 

وأوضحت الشكاوى أن الطالبات لم يحصلن على وجبات طعام خلال اليوم، كما لم توفر لهن المعلمة وسيلة نقل للعودة إلى منازلهن، ما اضطرهن إلى السير لمسافات طويلة قبل استخدام وسائل النقل العامة على نفقتهم الخاصة، في ظروف وصفت بأنها مرهقة وغير إنسانية.

وفق التقارير الإعلامية، تضمن ملف التحقيق، صورًا قُدمت كأدلة يُعتقد أنها التُقطت داخل منزل المعلمة، وتُظهر وجود سجائر وزجاجات كحول في المكان الذي تواجدت فيه الطالبات، وهو ما زاد من حدة الغضب المجتمعي، خاصة أن الحديث يدور عن قاصرات داخل بيئة يُفترض أن تكون تعليمية وآمنة.

أعلنت مديرية التربية والتعليم في إزمير فتح تحقيق إداري عاجل بحق المعلمة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة، فيما باشرت الشرطة التركية الاستماع إلى إفادات الطالبات وأولياء أمورهن، بهدف تحديد المسؤوليات القانونية، والتحقق من ملابسات الواقعة بشكل كامل.

تظل القضية محل متابعة واسعة في تركيا، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على المؤسسات التعليمية، وضمان حماية الطلاب من أي تجاوزات تمس كرامتهم أو حقوقهم الأساسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء