وزير الثقافة: منظومة متكاملة لاكتشاف المواهب وتقديم كوادر جديدة
أكد وزير الثقافة خلال كلمته في احتفالية عيد الثقافة المقامة على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا بالغًا بالأمن الثقافي وبناء وعي الإنسان، باعتباره أحد أهم ركائز الأمن القومي، وحائط الصد الأول في مواجهة التحديات الفكرية.
الثقافة مشروع وطني شامل
وأوضح الوزير أن المشروع الثقافي المصري يستهدف جميع أبناء الوطن في مختلف المحافظات، من خلال بناء منظومة ثقافية متكاملة قادرة على اكتشاف المواهب، وتقديم كوادر جديدة، وتمكين الشباب، وفتح مساحات حرة للحوار والإبداع، ضمن رؤية موحدة تعتمد على التطوير الفني والتقني، وتقديم محتوى ثقافي جذاب وقابل للاستمرار.
دور محوري للصحافة في بناء الوعي
وأشار وزير الثقافة إلى الدور الحيوي الذي تقوم به الصحافة والإعلام في تحقيق العدالة الثقافية، ونشر المعرفة، وتوثيق التاريخ الثقافي والفني المصري، مؤكدًا أن التكامل بين المؤسسات الثقافية والإعلامية هو الضمان الحقيقي لوصول الرسالة الثقافية إلى جميع فئات المجتمع.
تطوير السينما ومواكبة التكنولوجيا
وتحدث الوزير عن خطة الوزارة لتطوير أدوات العمل الثقافي، بما يتواكب مع التطور التكنولوجي العالمي، وعلى رأسها دعم السينما المصرية باعتبارها إحدى أهم صور القوة الناعمة، وتأكيدًا على مكانتها التاريخية والإقليمية، والانطلاق من التجارب السابقة نحو آفاق أكثر حداثة وتأثيرًا.
وانطلقت منذ قليل فعاليات حفل عيد الثقافة في دورته الثانية، على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بحضور الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وذلك تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، لتكريم نخبة من رموز الفكر والإبداع والثقافة في مصر.
ويأتي تنظيم عيد الثقافة تأكيدًا لحرص الدولة على الاحتفاء بالمبدعين وأصحاب الإسهامات المؤثرة في الحياة الثقافية والفكرية، حيث يشمل برنامج الحفل تكريم الفائزين بجوائز الدولة لعام 2025، والتي تضم الجوائز التشجيعية، وجوائز التفوق، والجوائز التقديرية، وجائزة النيل.
تكريم الحاصلين على جوائز
تكريم الحاصلين على جوائز عربية ودولية، فضلًا عن استعادة رموز ثقافية وفكرية رحلت عن عالمنا خلال العام، وأسماء أخرى تركت بصمات بارزة في المشهد الثقافي.