حركة حماس: لن نشارك في لجنة إدارة قطاع غزة وسنسهل مهامها
أعلنت حركة "حماس"اليوم، أنها تنتظر تشكيل لجنة المستقلين لإدارة قطاع غزة، بما يشمل مختلف المجالات، مشيرة إلى أنها والفصائل الفلسطينية، وافقت على تشكيل هذه اللجنة في إطار التوافق الوطني"حسب RT.
حماس لن تشارك في إدارة قطاع غزة
وأكد حازم قاسم، الناطق باسم الحركة أن "حماس ستعمل على تسهيل عملية تسليم المهام وتسهيل عمل اللجنة، مضيفا أن "الحركة اتخذت قرارها مسبقا بعدم المشاركة في أي ترتيبات تتعلق بالأوضاع الإدارية في قطاع غزة، التزاما بما جرى الاتفاق عليه مع بقية الفصائل".
ومن الجدير بالذكرأن هذا الموقف يأتي في ظل مساع متواصلة لإيجاد صيغة توافقية لإدارة شؤون قطاع غزة، خلال المرحلة المقبلة، في ظل الظروف الإنسانية والسياسية المعقدة التي يعيشها القطاع، وبعد نقاشات فلسطينية داخلية هدفت إلى فصل الجوانب الإدارية والخدمية عن التجاذبات السياسية، وضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية للسكان عبر جهة مستقلة تحظى بقبول وطني.
تشكيل مجلس السلام
وأفاد موقع اكسيوس الأمريكي اليوم الخميس، أن الرئيس ترامب قد يعلن الأسبوع المقبل تشكيل هيئة مجلس السلام الذي سيتولي إدارة قطاع غزة.
ووفقا لمصادر مطلعة أمريكية تحدثوا لأكسيوس، فإنه من المتوقع أن يعلن ترامب عن هذه الخطوة كجزء من تنفيذ المرحلة الثانية من خطة التسوية في غزة. ونقل الموقع أن المجلس سيتألف من "حوالي 15 من قادة العالم"، وسيرأسه ترامب شخصيا.
وسيكون تحت إشراف المجلس "حكومة فلسطينية تكنوقراطية لم يتم تشكيلها بعد"، بالإضافة إلى البدء بـ"عملية إعادة إعمار" القطاع.
مصر ضمن التشكيل
وأكدت المصادر لـ"أكسيوس" إلى أنه "يتم إرسال دعوات للمشاركة في المجلس إلى الدول الرئيسية"، ومن المتوقع أن يشمل المجلس ممثلين عن بريطانيا وألمانيا ومصر وإيطاليا وقطر والسعودية وتركيا وفرنسا.
وأفاد أكسيوس بأن المنسق الخاص السابق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، سيكون ممثل "مجلس السلام" في قطاع غزة، وهو يزور إسرائيل حاليا للقاء قيادتها، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
و أعلن الرئيس ترامب في ديسمبر 2025 أن تشكيل "مجلس السلام" سيُعلن عنه في بداية عام 2026، مشيرا إلى مشاركة قادة من بعض الدول فيه.
وتتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة، ونشر قوات دولية لتحقيق الاستقرار، بالإضافة إلى بدء عمل هياكل إدارة قطاع غزة، بما في ذلك "مجلس السلام" المقترح.