«هددته في اجتماع باريس».. ماذا حدث بين فون دير لاين ورئيس أوكرانيا؟
أفادت صحيفة «التلجراف»، بأن أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، وجهت لهجة تهديد لرئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي، خلال اجتماع ما يعرف بـ«تحالف الراغبين» الذي عُقد في باريس خلال الأيام الماضية.
وتابعت صحيفة «التلجراف»: أن «فون دير لاين بدت متجهمة أثناء حديثها مع رئيس أوكرانيا، ولوحت بإصبعها بطريقة وُصفت بأنها (غير ودية)»، مشيرة إلى أن المشهد وكأن زيلينسكي حاول إدراج عبارة تتعلق بهجوم على موسكو بشكل غير معلن ضمن البيان الختامي، على أمل أن تمر هذه الإضافة دون أن يلاحظها أحد من المشاركين.
كما أشارت صحيفة «التلجراف» إلى، أن حلفاء أوكرانيا يظهرون في صورة تحالف تسوده مشاعر القلق والتردد؛ إذ يكتفون بالحديث عن ضرورة اتخاذ خطوات ما، من دون أن يقترن ذلك بأي إجراءات عملية أو تحركات فعلية.
يذكر أنه عقد اجتماع في باريس رفيع المستوى لما يعرف بـ«تحالف الراغبين» يوم الثلاثاء الماضي، حيث جرى بحث عدد من القضايا بينها مسألة الضمانات الأمنية في أوكرانيا؛ إذ شارك في الاجتماع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس، ووفقًا للوثيقة التي تم التوصل إليها بعد الاجتماع، اتفق تحالف الراغبين على الاستمرار في تقديم دعم عسكري طويل الأمد لأوكرانيا.

ووفقا للوثيقة التي جرى الاتفاق عليها بعد الاجتماع بباريس، أكد تحالف الراغبين التزامه بمواصلة الدعم العسكري طويل الأمد إلى أوكرانيا، كما وقع القادة إعلان نوايا لنشر قوات في البلاد في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
بريطانيا وفرنسا يعتزمان قوات إلى أوكرانيا
وفي سياق أخر، أفادت صحيفة «تايمز»، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن بريطانيا وفرنسا تدرسان إمكانية إرسال ما يصل إلى 15 ألف جندي إلى أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن هذا العدد أقل بكثير مما كان متوقعًا في السابق.
وأضاف صحيفة «التايمز»: بأن «بريطانيا تخطط لتوفير نحو 7500 جندي من هذا العدد، وذلك بعدما طرحت وزارة الدفاع البريطانية فكرة إرسال 10 آلاف جندي ضمن قوة يبلغ قوامها 64 ألف جندي من دول (تحالف الراغبين)، إلا أنها خلصت لاحقا إلى عدم قدرتها على إرسال هذا العدد الكبير من القوات إلى أوكرانيا».
وتابعت صحيفة «التايمز»: أن «تجنيد حتى 7500 جندي سيشكل تحديًا كبيرًا إلى بريطانيا»، موضحة أنه من المقرر أن تتحمل فرنسا الجزء الأكبر من القوات المتبقية، في حين تعتزم إستونيا المساهمة بعدة مئات من الجنود، أما ألمانيا، فقد أبدت استعدادها لنشر قوات خارج الأراضي الأوكرانية، ولكن بالقرب من حدودها وتحديدًا في رومانيا أو بولندا.