انطلاق المرحلة 13 من مبادرة «شباب مصر الرقمية – برنامج الجاهز للتوظيف»
أطلق المعهد القومي للاتصالات المرحلة 13 من مبادرة «شباب مصر الرقمية – برنامج الجاهز للتوظيف»، التي تُعد أنجح مبادرات التأهيل من أجل التوظيف.
ويُنفذ البرنامج لمدة أربعة أشهر مجانًا بالكامل في 10 من مراكز إبداع مصر الرقمية في سبع محافظات، بما يضمن إتاحة فرص التدريب والتأهيل المكثف في مختلف المناطق الجغرافية، وإعداد كوادر رقمية مؤهلة وقادرة على الالتحاق بسوق العمل في التخصصات التقنية الأعلى طلبًا.
ويستهدف البرنامج خريجي الجامعات بحد أقصى خمس سنوات من التخرج، بهدف سد الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والمهارات العملية المطلوبة في سوق العمل. ويشمل البرنامج عددًا من التخصصات التقنية، منها الإلكترونيات والأنظمة المدمجة، والأمن السيبراني، والبنية التحتية للشبكات وعوامل التمكين، وهندسة البرمجيات، وهندسة DevOps، وهندسة الاتصالات. كما يتضمن محاضرات لتنمية المهارات الشخصية ومهارات اللغة الإنجليزية، إلى جانب تدريب عملي داخل الشركات لمدة شهر بواقع 120 ساعة.
وحققت المبادرة في مراحلها السابقة نسب توظيف تجاوزت 87.84%، ووصلت إلى 100% في بعض التخصصات.
وجدير بالذكر أن المعهد القومي للاتصالات هو بيت خبرة وطني تأسس في عام 1983، وهو أحد الأذرع التدريبية لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ويقدم المعهد خدمات تعليمية وبحثية واستشارية تسهم في تنفيذ استراتيجيات الدولة لبناء مجتمع رقمي، ورفع التنافسية التكنولوجية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
وشاركت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تنظيم ندوة توعية تحت عنوان "رؤية الجمعيات في توظيف الأدوات الرقمية لحماية واستدامة البيئة"، وذلك في إطار المسار الرقمي للتعافي الأخضر المستدام.
وجمعت الندوة عددًا من مؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال التنمية، بمشاركة 10 مؤسسات، لا سيما في المجالات البيئية، بما أتاح فرصة لتبادل الخبرات واستعراض الرؤى العملية والتجارب الميدانية في توظيف الحلول الرقمية لخدمة القضايا البيئية.
وتناولت الندوة التأكيد على أهمية التكامل بين التحول الرقمي والعمل البيئي، ودور التكنولوجيا في دعم المبادرات الخضراء وتعزيز استدامتها على المدى الطويل.
كما تضمنت الندوة مناقشة مفتوحة لعدد من المحاور الرئيسية، منها مدى إسهام الأدوات الرقمية في دعم استدامة وحماية البيئة، وأبرز القضايا والمشكلات البيئية التي تواجه المجتمعات المحلية التي تعمل بها الجمعيات، إلى جانب استعراض طبيعة الأدوات الرقمية التي يمكن توظيفها في هذا المجال، والفئات المستهدفة وآليات الوصول إليها ودمجها في المبادرات والأنشطة البيئية، فضلًا عن مناقشة أهم الحلول الممكنة لتجاوز تلك التحديات وتعظيم الأثر البيئي المستدام.

