15 حزبا يمنيا يصدر بيانا يؤكد فيه على الوقوف مع الحكومة الشرعية
في لحظة فارقة من تاريخ اليمن، حيث تتقاطع التحديات الوطنية، مع آمال وتطلعات الشعب، لبناء دولة قوية وموحدة، اجتمع مجموعة من الأحزاب والمكونات السياسية كصوت واحد، مستلهمين من تراثهم الوطني العريق وإرادة الشعب اليمني الصامد، وأكدوا دعمهم لكافة القرارات الصادرة عن مجلس القيادة اليمني برئاسة رشاد العليمي.
دعم الشرعية

وجاء في بيان الأحزاب اليمنية "انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية كأحزاب ومكونات سياسية، والتزامنا الراسخ بدعم الشرعية الدستورية وحماية السلم الأهلي، نعلن نحن الموقعين أدناه دعمنا الكامل والمطلق لكافة القرارات الصادرة عن مجلس القيادة الرئاسي اليمني اليوم، بما في ذلك إسقاط عضوية المجلس عن عيدروس قاسم الزُبيدي وإحالته للتحقيق.
ويؤكد البيان على إن هذه القرارات السيادية المسؤولة تأتي استجابة لمتطلبات المرحلة الحرجة في اليمن، وتهدف إلى تعزيز حضور الدولة، صيانة القرار الوطني، تثبيت الأمن والاستقرار، منع أي محاولات لفرض وقائع بالقوة خارج إطار مؤسساتها الشرعية، توحيد الجبهة الوطنية، وتوجيه البوصلة نحو العدو الحقيقي المتمثل في مليشيا الحوثي الانقلابية، مع استكمال معركة تحرير صنعاء وكافة المناطق المحتلة، كونها المعركة الوطنية الجامعة التي تجمع كل اليمنيين.
بسط سيطرة الدولة
ويؤكد الأحزاب الموقعة على دعمهم لبسط سلطات الدولة على كامل الجغرافيا الوطنية، وتعزيز دور مؤسساتها المدنية والعسكرية والأمنية، يمثل واجباً دستورياً وأولوية وطنية لا تقبل التأجيل.
فهذا النهج يحمل أهمية بالغة في حماية المواطنين، صون الممتلكات العامة، ضمان أمن الفرد وحماية ممتلكاته، ومنع الانزلاق نحو الفوضى أو الصراعات الداخلية التي لا تخدم إلا أعداء الدولة ومشروع الانقلاب الحوثي.
ونشدد على أن هذه القرارات لا تستهدف أي مكون سياسي أو اجتماعي، أو محافظة أو منطقة بعينها، ولا تمس القضية الجنوبية العادلة التي يجب معالجتها عبر المسارات السياسية والحوار المسؤول فحسب. بل إنها تهدف إلى ترسيخ مبدأ احتكار الدولة للسلاح واستخدام القوة، توحيد القرار العسكري والأمني تحت مظلة الشرعية، مما يهيئ بيئة آمنة ومستقرة لأي عملية سياسية جادة وشاملة.
نثمن دور السعودية
كما نثمن الدور الأخوي المسؤول للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ومساندته المستمرة للشرعية اليمنية، دعمه لجهود تثبيت الأمن وحماية المدنيين، ومنع اتساع رقعة الصراع، بما يخدم مسار استعادة الدولة وتحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة بأكملها.
وندعو جميع القوى والمكونات الوطنية إلى تغليب المصلحة العامة، والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة وقيادتها الشرعية ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي ورئيسه الدكتور رشاد محمد العليمي، والابتعاد عن أي ممارسات أو تحركات قد تضعف الجبهة الداخلية أو تشتت الجهود عن المعركة الوطنية الأساسية، وهي استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
ونشيد بالدور الوطني والمسؤول لقوات درع الوطن، التي تمثل ركيزة مؤسسية في مسار إعادة بناء وتوحيد المؤسسة العسكرية والأمنية، مع انضباطها ضمن هرم القيادة الشرعية، واستعدادها للاضطلاع بمهامها الوطنية في تأمين المدن وحماية المواطنين تنفيذاً لقرارات مجلس القيادة الرئاسي.
ألوية العمالقة
كما أشاد البيان بالدور الوطني المسؤول الذي اضطلعت به ألوية العمالقة، وما أبدته من مهنية عسكرية وأمنية عالية في التحرك السريع لحماية العاصمة المؤقتة عدن، الحفاظ على أمن المواطنين وممتلكاتهم، ملء الفراغ الأمني، ومنع احتمالات الفوضى التي أرادها الخارجون عن الدستور والقانون.
وبقرار من القائد الأعلى للقوات المسلحة، فإنها تتولى تأمين المدينة واستلام مهام حفظ الأمن وبسط النظام، بما يضمن وحدة المؤسسة العسكرية والأمنية واحتكار الدولة لوسائل القوة.
وفي الختام، نؤكد أن الدولة هي الإطار الجامع لكل اليمنيين، وأن سيادة القانون وبسط سلطات الدولة هما الضامن الحقيقي للأمن والاستقرار. لا سبيل إلى السلام أو الشراكة السياسية إلا عبر شرعية متماسكة موحدة، ودولة قوية حاضرة وقادرة على فرض سلطتها كاملة على التراب الوطني دون استثناء.
الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة:
حزب المؤتمر الشعبي العام
التجمع اليمني للإصلاح
حزب الرشاد اليمني
حزب العدالة والبناء
الائتلاف الوطني الجنوبي
حركة النهضة للتغيير السلمي
حزب التضامن الوطني
حزب التجمع الوحدوي اليمني
اتحاد القوى الشعبية
حزب السلم والتنمية
حزب البعث العربي الإشتراكي
حزب البعث العربي الإشتراكي القومي
حزب الشعب الديموقراطي / حشد
مجلس شبوة الوطني العام
الحزب الجمهوري