رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ياسر حسان: خبرتي داخل «دولاب العمل» بالوفد تؤهلني لقيادة الحزب|خاص

 الدكتور ياسر حسان،
الدكتور ياسر حسان، أمين صندوق حزب الوفد

أكد الدكتور ياسر حسان، أمين صندوق حزب الوفد والمرشح لرئاسة الحزب، أنه يعد من أقرب المرشحين للتعامل مع مشكلات حزب الوفد بكل تفاصيلها، في ضوء خبرته المباشرة بالملفات المالية والإدارية خلال واحدة من أصعب الفترات التي مر بها الحزب.

 

قال حسان في تصريح خاص لـ “إيجبتكِ”، إن موقعه كأمين لصندوق حزب الوفد أتاح له الاطلاع الدقيق على كافة التحديات المالية والإدارية، مشيرًا إلى أن الحزب واجه أزمات كبيرة خلال السنوات الماضية، ما جعله الأقرب فهمًا لطبيعة المشكلات وأسبابها وسبل معالجتها، معتبرًا أن هذه الخبرة تمثل نقطة تميّز حقيقية له مقارنة بباقي المرشحين.

 

إحباط أعضاء الهيئة العليا وقيادات وفدية عديدة

 

وأضاف أن عددًا من المرشحين لرئاسة الحزب كانوا بعيدين عن آليات العمل التنظيمي داخل الوفد، باستثناء الدكتور هاني سري الدين الذي شغل منصب نائب رئيس الحزب، لافتًا إلى أنه كان من أكثر الأعضاء التزامًا بحضور اجتماعات الهيئة العليا والمشاركة الفاعلة فيها، وهو ما يمنحه القدرة على إدارة الحزب والتعامل مع تحديات اليوم التالي حال فوزه برئاسة الوفد.

وتطرق حسان إلى المرحلة الماضية، موضحًا أن الدكتور عبد السند يمامة كان محاطًا بمجموعة محدودة من أعضاء الهيئة العليا وبعض القيادات الوفدية، معتبرًا أن هذه الدائرة الضيقة أدت إلى إبعاد الحزب عن الهيئة العليا، ولو لم تكن موجودة ـ على حد قوله ـ لشهد حزب الوفد أربع سنوات مختلفة تمامًا.

وأشار إلى أن الخلافات داخل هذه المجموعة انعكست سلبًا على أداء الحزب، وأسهمت في تراجع دوره وإحباط أعضاء الهيئة العليا وقيادات وفدية عديدة، فضلًا عن غياب الانتظام في اجتماعات الهيئة العليا وضعف الإقبال عليها، إضافة إلى عدم انتظام اجتماعات المكتب التنفيذي إلا في مرات قليلة، وسط حالة من الشد والجذب أثّرت على استقرار الحزب.

وأكد المرشح لرئاسة الوفد أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة قادرة على لمّ الشمل وإعادة تفعيل المؤسسات الحزبية، وإعادة حزب الوفد إلى دوره السياسي والتنظيمي الطبيعي.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء