رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسؤول يمني يفضح مخطط «الزبيدي» مع إسرائيل.. هل له علاقة بالتهجير؟

 الزبيدي وعلاقته
الزبيدي وعلاقته بإسرائيل

أكد فياض النعمان، وكيل وزارة الإعلام اليمنية، أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي أساء بصورة بالغة إلى القضية الجنوبية العادلة، وحوّلها من قضية وطنية جامعة إلى أداة لخدمة أجندات خارجية، معتبرًا أن طريقة هروبه الأخيرة تكشف بوضوح حجم ارتباطاته المشبوهة، بما في ذلك علاقات غير معلنة مع إسرائيل، مما يجعل الشك يقينًا بمشاركته في مخطط تهجير الفلسطينيين إلى الجنوب.

تشويه للقضية الجنوبية

وأوضح فياض النعمان، خلال مداخلة هاتفية على قناة «الحدث»، أن القضية الجنوبية كانت ولا تزال قضية حقوقية وسياسية عادلة، لكن الممارسات التي انتهجها الزبيدي وقيادات المجلس الانتقالي أدت إلى تشويه جوهرها، وإفراغها من مضمونها الوطني، عبر الزج بها في صراعات إقليمية وتوظيفها لتحقيق مكاسب شخصية، أن الزبيدي لم يتعامل مع القضية الجنوبية باعتبارها أمانة تاريخية، بل استخدمها كورقة ضغط ومساومة، وهو ما انعكس سلبًا على وحدة الصف الجنوبي، وأدى إلى تعميق الانقسامات داخل المجتمع، وإضعاف موقف الجنوبيين أمام التحديات السياسية والأمنية.

وشدد وكيل وزارة الإعلام اليمنية، على أن الطريقة التي غادر بها عيدروس الزبيدي البلاد، وفي توقيت بالغ الحساسية، تثير تساؤلات خطيرة حول ارتباطاته الخارجية، مؤكدًا أن هذا الهروب لا يمكن فصله عن شبكة العلاقات التي نسجها بعيدًا عن الإرادة الوطنية اليمنية، أن المؤشرات السياسية والإعلامية المتراكمة تؤكد وجود علاقات مشبوهة بين قيادات في المجلس الانتقالي وجهات خارجية، من بينها إسرائيل، مشيرًا إلى أن هذه الارتباطات تمثل طعنة صريحة في ظهر القضية الجنوبية، وتكشف حجم الانحراف الذي أصاب مسارها.

إسقاط الشعارات وفضح الخطاب

ولفت المسؤول اليمني، إلى أن هروب الزبيدي أسقط كل الشعارات التي ظل يرفعها عن النضال والدفاع عن الجنوب، موضحًا أن القائد الحقيقي لا يفر من الميدان، ولا يترك أنصاره في مواجهة المصير، بل يتحمل المسؤولية حتى في أصعب اللحظات، وأن ما جرى يثبت أن الخطاب المتشدد الذي تبناه رئيس المجلس الانتقالي لم يكن سوى غطاء سياسي لمشروع شخصي، قائم على التحريض والانقسام، وليس على بناء دولة أو تحقيق تطلعات أبناء الجنوب.

وأشار وكيل وزارة الإعلام، إلى أن هروب الزبيدي ستكون له تداعيات مباشرة على المشهد السياسي والعسكري في اليمن، موضحًا أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام إعادة ترتيب الأوضاع في الجنوب، وتصحيح المسار السياسي بما يخدم المصلحة الوطنية العليا، وأن الحكومة الشرعية، رغم حرصها طوال الفترة الماضية على احتواء الخلافات، باتت أكثر وضوحًا في التعامل مع الأطراف التي تعمل خارج الإطار الوطني، وتربط مصير اليمن بأجندات خارجية معادية.

فياض النعمان - مسؤول يمني 
فياض النعمان - مسؤول يمني 

دعوة لاستعادة المسار الوطني

واختتم فياض النعمان، حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب من القوى الجنوبية الحقيقية استعادة زمام المبادرة، وإعادة الاعتبار للقضية الجنوبية بعيدًا عن الشخصنة والارتباطات المشبوهة، مشددًا على أن مستقبل الجنوب لا يمكن أن يُبنى عبر الهروب أو التحالف مع قوى معادية، بل من خلال مشروع وطني جامع يحفظ كرامة اليمنيين ووحدة قرارهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء