رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طارق البرديسي: مصر تقود حراكا دوليا لكسر حصار غزة والتهجير خط أحمر|فيديو

مصر وفلسطين
مصر وفلسطين

قال طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إن ضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى  قطاع غزة يتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة "التعنت الإسرائيلي"، مضيفا أن الدور المصري كان حائط الصد الأول الذي منع "تمييع" القضية الفلسطينية وضمن استمرارية تدفق الإغاثة رغم العراقيل.

العراقيل الإسرائيلية الممنهجة

 أوضح  خبير العلاقات الدولية، خلال لقاء له على قناة اكسترا لايف، أن إسرائيل تتبع سياسة ثابتة قائمة على ابتداع المعوقات والاجراءات الروتينية المعقدة لتسويف إدخال المساعدات، معتبراً أن الاستجابة الإسرائيلية أصبحت هي الاستثناء بينما العرقلة هي القاعدة، رغم التزام فصائل المقاومة بتنفيذ تعهداتها وتسليم الأسرى.وأشار إلى أن الرؤية المصرية، التي عبر عنها وزير الخارجية، تهدف إلى إغراق القطاع بالمساعدات لمواجهة سلاح التجويع، مؤكدا جاهزية معبر رفح من الجانب المصري مستمرة على مدار الساعة، وأن اصطفاف الشاحنات ينتظر فقط إزالة العوائق من الجانب الآخر.

الضغط الدبلوماسي واتفاق السلام 

اعتبر "البرديسي" أن حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراسم توقيع اتفاق وقف اطلاق النار، إلى جانب قيادات دولية من فرنسا وإيطاليا وقطر وتركيا، هو نتاج مباشر للجهود الدبلوماسية المصرية التراكمية، مؤكداً أن "الكرة الآن في الملعب الأمريكي" لضمان تنفيذ كافة مراحل الاتفاق، مشددا على أن مصر تقف بصلابة ضد مخططات "طمس الهوية الفلسطينية" أو التهجير القسري.

ووصف موقف الدولة المصرية بأنه صريح في رفض المشاركة في أي ظلم يهدف لتصفية القضية، محذرا من أن المنخفضات الجوية والشتاء القارس يزيدان من قسوة الأوضاع الإنسانية، مما يجعل الضغط الدولي على الكيان الإسرائيلي ضرورة أخلاقية وحضارية عاجلة لإدخال المساعدات دون تسويف.

الرؤية المستقبلية

واختتم خبير العلاقات الدولية حديثه بالإشارة إلى أن العمل الدبلوماسي المصري يسير بخطى ثابتة نحو مرحلة "إعادة الإعمار والتعافي المبكر"، وتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة شؤون القطاع، ضمن رؤية شاملة لتثبيت الفلسطينيين على أرضهم وضمان استدامة وقف إطلاق النار.

ذكرت صحيفة "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم الإعلان الأسبوع المقبل عن إنشاء مجلس للسلام، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية في قطاع غزة.

 وأوضح المصدر أن المجلس المزمع تأسيسه سيكون إطاراً للتنسيق بين الأطراف المختلفة، بهدف ضمان استقرار الأوضاع ومتابعة تنفيذ خطة السلام الأمريكية التي بدأت مؤخراً، وأشار المسؤولون إلى أن المرحلة الثانية ستشمل دعم جهود إعادة إعمار غزة وتقديم المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين، بعد التهدئة الأولية التي شهدتها المنطقة.

ورغم عدم الكشف حتى الآن عن تشكيلة المجلس أو كامل تفاصيل المرحلة الثانية، أكد المصدر أن الإعلان الرسمي سيتم خلال الأسبوع المقبل، في إطار جهود واشنطن لتعزيز الاستقرار طويل الأمد في غزة.

أكدت صحيفة عبرية، أن  إسرائيل تستعد لاحتمالية فتح جبهات جديدة للحرب على 6 جبهات، تشمل إيران ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة وسوريا وجماعة الحوثي في اليمن، حسب ما أعلنت الصحيفة أمس الأربعاء.

تحركات أمريكية إسرائيلية

ونشرت "يديعوت أحرونوت": أنه "عقب عودته من اجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل عدة أيام، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو اجتماعًا مصغرًا، وحساسًا لمجلس الوزراء مع مسؤولي الأمن الإسرائيليين".

وأضافت أن نتنياهو "عرض التفاهمات والاتفاقيات التي تم التوصل إليها في واشنطن بشأن استمرارإسرائيل في العمل بحرية (العدوان العسكري) في جميع الساحات: إيران ولبنان وغزة وسوريا واليمن والضفة الغربية".

وأكدت الصحيفة أنه "في أروقة المؤسسة الأمنية، تجري الاستعدادات لسيناريو قد يُطلب فيه من الجيش العمل في كل من هذه الساحات، بعضها على مراحل، وبعضها الآخر في وقت واحد"، وفقا للصحيفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء