رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إيريني سعيد: احتجاز الناقلة الروسية يفتقر إلى المبررات القانونية|فيديو

ترامب وبوتين
ترامب وبوتين

أكدت الدكتورة إيريني سعيد، الأكاديمية والمحللة السياسية، أن  احتجاز الولايات المتحدة لناقلة النفط الروسية يفتقر إلى المبررات القانونية الصلبة، واصفةً التحرك بأنه سياسي بالأساس يهدف إلى شرعنة استخدام القوة الأمريكية في منطقة الكاريبي وباحة أمريكا اللاتينية.

شرعنة القوة

وأوضحت المحللة السياسية، خلال لقاء لها على قناة اكسترا لايف، أن واشنطن تسعى من خلال هذه الخطوة إلى توجيه رسالة ردع لكل من يحاول تحدي البحرية الأمريكية أو اختراق دوائر أمنها القومي، معتبرةً أن الحادثة تأتي في إطار "المزايدات" السياسية حول الملف الفنزويلي.

واستبعدت ايريني سعيد احتدام الصدام بين موسكو وواشنطن، مشيرة إلى وجود "توافقات تامة" وتوجه لدى الرئيس ترامب لإرساء عقيدة جديدة تقوم على التقارب مع روسيا، مستشهدة بـ "وثيقة السلام" الأخيرة التي أظهرت تحيزاً واضحاً لصالح الرئيس بوتين.

وفجرت المحللة السياسية مفاجأة بالإشارة إلى أن الاقتصاد الروسي استطاع "التمترس" خلف العقوبات وتحويلها لصالح نموه، مستفيداً من أسعار النفط وبناء "اقتصاد موازي" عبر شركاء في شرق آسيا وإيران، وهو ما يفسر استمرار التقدم الروسي الميداني في شرق أوكرانيا.

صفقة المصالح المتبادلة

 لخصت  الباحثة السياسية المشهد بوجود تفاهمات ضمنية؛ حيث يتم تسوية الصراع الأوكراني لصالح موسكو، مقابل أن تتجاوز الأخيرة عن تحركات ترامب في أمريكا اللاتينية وشرق آسيا، وحول ما إذا كان هذا الاحتجاز يمثل سابقة، مؤكدة أن هذا تحرك أمريكي تقليدي وليس سابقة تاريخية، حيث تجيد الولايات المتحدة استخدام أساطيلها المنتشرة في المحيطات (الأطلسي، الهندي، والكاريبي) كأداة للسيطرة الجيوسياسية وإدارة التحالفات وإثارة الاحتكاكات المدروسة.

كشفت وكالة «رويترز» عن تفاصيل جديدة تتعلق بحادثة احتجاز ناقلة نفط روسية، في واقعة تعكس تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية والعسكرية في البحار والممرات الاستراتيجية.

ونقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي قوله إن قوات خاصة تابعة للولايات المتحدة شاركت بشكل مباشر في عملية احتجاز الناقلة، قبل أن تغادر الموقع بعد تسليم السيطرة إلى خفر السواحل الأمريكي.

وأفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل، أن العملية نُفذت في ظروف معقدة وحساسة، في ظل وجود قطع عسكرية روسية بالقرب من موقع الناقلة، ما أضفى على الحدث أبعادًا سياسية وأمنية تتجاوز كونه إجراءً بحريًا تقليديًا.

تفاصيل العملية ودور القوات الخاصة الأمريكية

ووفقًا لما نقلته «رويترز»، أوضح المسؤول الأمريكي أن مشاركة القوات الخاصة جاءت في إطار دعم وتأمين عملية الاحتجاز، دون الكشف عن طبيعة المهام الدقيقة التي أوكلت إليها، وأضاف أن هذه القوات انسحبت فور إحكام خفر السواحل الأمريكي سيطرته الكاملة على ناقلة النفط الروسية.

وأشار المصدر إلى أن هذه الخطوة تعكس مستوى عالٍ من التنسيق بين الوحدات العسكرية الأمريكية المختلفة، خاصة في العمليات الحساسة التي قد تحمل مخاطر التصعيد مع قوى دولية كبرى، مثل روسيا.

وجود عسكري روسي يرفع منسوب التوتر

وأكد المسؤول الأمريكي أن العملية جرت في محيط شهد وجودًا عسكريًا روسيًا ملحوظًا، حيث كانت هناك سفن حربية روسية قريبة من الناقلة المحتجزة، من بينها غواصة، ما زاد من تعقيد المشهد الميداني.

وأوضح أن هذا الوجود العسكري الروسي فرض حسابات دقيقة على الجانب الأمريكي، لتفادي أي احتكاك مباشر قد يؤدي إلى تصعيد غير محسوب، خاصة في ظل التوترات القائمة بين واشنطن وموسكو على خلفية عدة ملفات دولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء