رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الصين: اليابان تصدّر بوقاحة أسلحة فتاكة وتصر على امتلاك النووي

أرشيفية
أرشيفية

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية تشانج شياوجانج، إن اليابان تسعى في الآونة الأخيرة لإيجاد ذرائع للتوسع العسكري، رغم انتقاد بعض الدول الآسيوية لهذا النهج.

أسلحة نووية

المتحدث باسم الدفاع الصينية
المتحدث باسم الدفاع الصينية

وأكد: "أنها تصدّر بوقاحة أسلحة فتاكة، بل وتصرّ على امتلاك أسلحة نووية رغم المعارضة الواسعة لها من دول الجوار، هذه التصرفات تكشف بشكل أكثر وضوحا النوايا الخبيثة للقوى اليمينية المتطرفة اليابانية الساعية إلى "إعادة التسلح" وإحياء النزعة العسكرية".

وأضاف تشانج شياوجانج، أن المجتمع الدولي بما فيه دول جنوب شرق آسيا، ينتقد باستمرار تحركات اليابان في المجال العسكري والأمني، وذلك تعليقًا على مبيعات الأسلحة المزمعة لطوكيو إلى دول المنطقة.

وأشار متحدث الدفاع إلى أن اليابان، بدلا من إظهار ضبط النفس وإعادة النظر في تحركاتها، تختلق ذرائع مختلفة لتوسع عسكري أكثر كثافة، فضلا عن تصريحات المسؤولين اليابانيين بأن امتلاك بلادهم المحتمل لأسلحة نووية لا ينبغي اعتباره خطوة غير مسؤولة.

 

التزام طوكيو

بحسب تشانغ شياوجانج، فإنه يجب على جميع الدول والشعوب المحبة للسلام إدراك نوايا الحكومة اليابانية غير الصالحة، ومنع عودة النزعة العسكرية اليابانية.

ودعا إلى الحفاظ المشترك على النظام الدولي لما بعد الحرب ودعم السلام والاستقرار العالميين والإقليميين بحزم.

وفي 18 ديسمبر الماضي نقلت وسائل إعلام عن مسؤول ياباني لم يُكشف عن اسمه، مكلف بقضايا الأمن القومي في مكتب رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، أنه يعتبر امتلاك الأسلحة النووية أمرا ضروريا.

ومن المفترض أن طوكيو تلتزم بالمبادئ غير النووية الثلاثة - عدم امتلاكها وعدم إنتاجها وعدم استيرادها للأسلحة النووية- وهو التزام أكده جميع رؤساء الحكومات في اليابان.

وقد انتشرت مؤخرا تكهنات في الإعلام الياباني تفيد بأن تاكايتشي مستعدة على الأقل للدعوة إلى رفع الحظر المفروض على استيراد الأسلحة النووية من الولايات المتحدة، إلا أن رئيسة الوزراء نفت إصدار أي توجيهات من هذا القبيل، وفقا لسكاي نيوز.

وكان الدكتور ليو شو، نائب مدير معهد الدراسات الروسية وأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، قد قال في تصريحات للقاهرة الإخبارية إن التوتر القائم حاليًا بين الصين من جهة، واليابان والولايات المتحدة من جهة أخرى، يعود بشكل مباشر للمناورات العسكرية الأخيرة التي نفذتها بكين حول تايوان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء