تداول 55 ألف طن و1073 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر
أعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر، إجمالي عدد السفن المتواجدة على أرصفة موانئ الهيئة ، وأن السفن المتواجدة هي 10 سفن وتم تداول 55000 طن بضائع و1073 شاحنة و198 سيارة، حيث شملت حركة الواردات 40000 طن بضائع و 688 شاحنة و181 سيارة، فيما شملت حركة الصادرات 15000 طن بضائع و385 شاحنة و17 سيارة.
يستقبل ميناء سفاجا اليوم السفينة manta omer وعلى متنها 33 الف طن فحم بترولي أخضر قادمة من الكويت لغرض التحميص لإنتاج البلوكات واستخلاص الالومنيوم والسفينتين Poseidon Express وامل بينما تغادر ثلاث سفن وهى Alcudia Express ، Pan LiLi والحرية فيما استقل الميناء بالأمس ثلاث سفن وهي RACOON ، PELAGOS Express والحرية وغادرت ثلاث سفن وهى Poseidon Express ، Pan LiLi وامل. شهد ميناء نويبع تداول (2100) طن بضائع و(143) شاحنة من خلال رحلات مكوكية للسفينتين الحسين، سينا.
سجلت موانئ الهيئة وصول وسفر 1800 راكبًا بموانيها.
ارتفاع أسعار النفط
وعلى جانب آخر قال الدكتور عمرو السمدوني، رئيس شعبة النقل الدولي واللوجستيات باتحاد الغرف التجارية، إن أي عدوان أمريكي على فنزويلا يمكن اعتباره حدثًا سياسيًا عابرًا أو صراعًا إقليميًا محدود التأثير، مؤكدًا أن تداعياته تمتد بشكل مباشر وغير مباشر إلى الاقتصاد العالمي الذي يعاني بالفعل من تباطؤ النمو وارتفاع معدلات التضخم واضطراب سلاسل الإمداد.
وأوضح السمدوني، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن فنزويلا رغم أزماتها الداخلية، تظل لاعبًا محوريًا في سوق الطاقة العالمي، نظرًا لامتلاكها أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، مضيفًا أن أي تصعيد عسكري أو تشديد جديد للعقوبات سيؤدي عمليًا إلى تقليص المعروض النفطي أو على الأقل خلق حالة من القلق في الأسواق، وهو ما ينعكس سريعًا في صورة ارتفاع بأسعار النفط.
موجات تضخم تضرب الدول النامية
وأشار رئيس شعبة النقل الدولي واللوجستيات إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة لا يتوقف أثره عند قطاع بعينه، بل يمتد ليغذي موجات تضخمية جديدة تضرب الاقتصادات المستوردة للطاقة، وعلى رأسها الدول النامية، التي تتحمل عبئًا مضاعفًا نتيجة ارتفاع تكلفة النقل والإنتاج وأسعار السلع الأساسية.
وأكد السمدوني أن التصعيد العسكري غالبًا ما يربك الأسواق المالية العالمية، ويدفع المستثمرين إلى الابتعاد عن المخاطر والتوجه نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب والدولار، وهو ما يؤدي إلى ضغوط إضافية على عملات الدول الناشئة، وزيادة أعباء الديون الخارجية، مشددًا على أن العالم يدفع ثمن صراعات لا ترتبط بمصالح الشعوب أو أمنها الاقتصادي والغذائي.

