رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انطلاق قافلة «زاد العزة» الـ 112 من مصر إلى غزة| فيديو

قافلة اغاثية
قافلة اغاثية

انطلقت صباح اليوم، قافلة المساعدات الإغاثية والإنسانية الـ112، ضمن سلسلة قوافل "زاد العزة" التي يسيرها الهلال الأحمر المصري، متجهة إلى قطاع غزة عبر منفذي "العوجة" و"كرم أبو سالم"، لإغاثة الأشقاء في فلسطين، الذين يعانون من تداعيات الحرب والطقس السيئ في ظل العيش داخل خيام النازحين.

 

 

تفاصيل الدعم الإغاثي

أفاد مراسل القاهرة الإخبارية بأن القافلة الحالية تضم مئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المواد الضرورية، والتي تأتي استكمالاً للجهود المصرية المستمرة منذ أواخر يوليو الماضي. وتشمل المساعدات، الإمدادات الغذائية: سلال غذائية متكاملة وكميات كبيرة من الدقيق، أدوية ومستلزمات طبية وأدوات العناية الشخصية، شاحنات محملة بالوقود (سولار، بنزين) والغاز الطبيعي، خيام، أغطية، مراتب، وملابس شتوية ثقيلة.

ولفت مراسل القاهرة الإخبارية إلى أنه بدأ تدفق الشاحنات من الساحة الأمامية لمعبر رفح البري (الجانب المصري) في الساعات الأولى من الصباح، حيث توجهت إلى منفذ العوجة للخضوع لعمليات التدقيق والتفتيش الفني، قبل أن تواصل طريقها إلى منفذ كرم أبو سالم لتفريغ حمولاتها الموجهة إلى سكان القطاع.

 

إغاثة لمواجهة تداعيات الطقس

وأوضح المراسل أنه تأتي هذه التعزيزات بعد أن دفعت الدولة المصرية أمس بالقافلة الـ111، والتي تجاوزت حمولتها 6000 طن، وقد ركزت القوافل الأخيرة بشكل مكثف على "مواد الإيواء" والملابس الشتوية، استجابة للمنخفض الجوي الذي ضرب القطاع مؤخراً، مما تسبب في غرق خيام النازحين وتفاقم أزمة المأوى.

أشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أنه رغم استمرار التدفق، رصدت التقارير الميدانية عودة جزء من شاحنات قافلة الأمس إلى الساحة المصرية دون أن تتمكن من تفريغ حمولتها، مما يشير إلى وجود تحديات لوجستية وعراقيل تواجه سرعة وصول المساعدات لمستحقيها داخل القطاع،  موضحا أنه لا تزال مئات الشاحنات تصطف في الجانب المصري من المعبر، في مشهد يجسد استمرارية الجسر الإغاثي المصري لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الكارثة الإنسانية الراهنة.

يذكر أن تحركت أمس من أمام معبر رفح البري، لقافلة 111 ضمن سلسلة قوافل "زاد العزة" المصرية المتجهة إلى قطاع غزة،  وتأتي هذه القافلة الكبرى، التي يشرف على تجهيزها وتسييرها الهلال الأحمر المصري منذ أواخر يوليو الماضي، في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم الأشقاء الفلسطينيين ومواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

تفاصيل المساعدات والإجراءات

تضم القافلة مئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المواد الإغاثية المتنوعة، وتشمل مواد غذائية: سلال غذائية متكاملة لضمان الأمن الغذائي للنازحين، مستلزمات طبية: أدوية علاجية ومعدات صحية طارئة، مواد بترولية، شحنات من السولار والغاز الطبيعي والبنزين لتشغيل المرافق الحيوية، مواد إيوائية، خيام ومستلزمات حماية لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي الأخير.

أوضح مراسل  القاهرة الإخبارية أن الشاحنات بدأت بالتدفق من الساحة الأمامية لمعبر رفح من الجانب المصري صوب الأراضي الفلسطينية، حيث تسلك مساراً يبدأ بمنفذ العوجة لخضوع الشحنات لعمليات التدقيق والمراجعة الفنية والأمنية، قبل أن تتوجه لاحقًا إلى منفذ كرم أبو سالم لتفريغ حمولاتها وتسليمها للجانب الفلسطيني.

تفاقم الوضع الإنساني وحاجة النازحين

أشار إلى أنه تكتسب هذه القافلة أهمية قصوى في توقيتها الحالي، حيث أشار التقرير الميداني إلى تضرر نحو 90% من خيام النازحين في القطاع جراء مياه الأمطار والمنخفضات الجوية الأخيرة، مما ضاعف من معاناة مئات الآلاف الذين فقدوا وحداتهم السكنية نتيجة العمليات العسكرية التي دمرت أكثر من 300 ألف وحدة سكنية.

ورصدت قناة القاهرة الإخبارية في هذه اللحظات اصطفاف مئات الشاحنات الأخرى التي تنتظر إشارة البدء للانطلاق ضمن الأفواج الثاني والثالث والرابع، مما يعكس حجم الالتزام المصري بمواصلة تدفق المساعدات بشكل مكثف ودون انقطاع لتلبية الاحتياجات العاجلة لسكان القطاع.

يذكر أن أطلق الهلال الأحمر المصري، أمس، قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 110، حاملة عدد من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار جهوده المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء