رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سندات الخزانة الأمريكية تتأرجح بين ضعف التوظيف وقوة قطاع الخدمات

سندات الخزانة الأمريكية
سندات الخزانة الأمريكية

شهدت سندات الخزانة الأمريكية يوم الأربعاء، تذبذبًا حادًا، إذ تراجعت العوائد صباحًا إلى أدنى مستوياتها في أسبوع قبل أن تعاود الارتفاع، متأثرة ببيانات اقتصادية متضاربة حول سوق العمل.

بيانات التوظيف والقطاع الخاص

افتتحت السوق على أرقام ضعيفة من مؤسسة ADP، حيث أضاف القطاع الخاص 41 ألف وظيفة فقط في ديسمبر، دون توقعات السوق البالغة 47 ألف وظيفة. 

هذه النتائج عززت في البداية توقعات المستثمرين بخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتين على الأقل خلال 2026 لدعم الاقتصاد، وفقا لـ “بلمبرج”.

ارتفاع قطاع الخدمات يعقد الصورة

لكن المكاسب تراجعت سريعًا بعد صدور مؤشر معهد إدارة التوريدات لقطاع الخدمات، الذي أظهر نموًا غير متوقع، حيث ارتفع المؤشر إلى 54.4% لأول مرة منذ مايو الماضي، ما يشير إلى قوة نشاط الخدمات وقلّص من انخفاض عوائد السندات.

مؤشرات سوق العمل الأخرى

• فرص العمل المتاحة (JOLTS): انخفضت إلى 7.1 مليون فرصة في نوفمبر، وهو أدنى مستوى منذ 2024، ما يعكس تباطؤًا في سوق العمل.

• هذه الإشارات دفعت الأسواق إلى تسعير احتمالات مرتفعة لخفض الفائدة مرتين قبل نهاية 2026، لتصل إلى مستويات تتراوح بين 3% و3.25%.

تأثير عالمي

تأثرت السندات الأمريكية أيضًا بموجة انخفاض عوائد السندات الأوروبية والبريطانية، خاصة بعد بيانات التجزئة الضعيفة في منطقة اليورو، ما يعكس توجه المستثمرين عالميًا إلى أمان السندات الحكومية واعتبار أي ارتفاع في العوائد فرصة شراء للمدى الطويل.

مخاطر مستقبلية

يراقب المستثمرون أيضًا السياسات المرتقبة من الرئيس الأمريكي، خاصة الرسوم الجمركية المحتملة، التي قد تؤثر على سلاسل الإمداد والتضخم، ما قد يعقد جهود الفيدرالي في تخفيض الفائدة بسلاسة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء