رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أستاذة الأدب العبري تكشف أسرار مخطط هدم الأقصى والتزوير التاريخي| فيديو

الدكتورة ليلى أبو
الدكتورة ليلى أبو المجد

كشفت الدكتورة ليلى أبو المجد، أستاذة الأدب العبري، عن تفاصيل وأسرار جديدة تتعلق بالمخطط الصهيوني الرامي لهدم المسجد الأقصى، مؤكدة أنه لا يوجد أي دليل أثري أو تاريخي يثبت وجود هيكل سليمان أسفل المسجد، موضحه أن كل البعثات الاستشراقية والأثرية منذ احتلال القدس وحتى اليوم لم تعثر على أي بقايا أثرية تشير إلى وجود مملكة داود أو سليمان.

تهديد الأقصى بحفر الأنفاق 

وأكدت أستاذة الأدب العبري، خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية TeN، أن الاحتلال يحفر أنفاقًا تحت المسجد الأقصى بزعم البحث عن آثار الهيكل، لكنها في الحقيقة تهدف إلى إضعاف أساسات المسجد بحيث ينهار تدريجيًا دون أن يظهر الأمر كهدم مباشر، قائلة: "هذه الممارسات تُسوَّق كحفريات أثرية، لكنها في الواقع شكل من أشكال التخريب الممنهج للمقدسات"، لافته إلى أن الروايات الدينية التي تروجها الجماعات الصهيونية تصف الهيكل على أنه بيت عبادة للرب بناه سليمان بأبعاد 60 ذراعًا طولًا و20 ذراعًا عرضًا، إلا أن الحقائق التاريخية والنصوص الأثرية تنفي وجود أي أثر لهذا البناء.

وأضافت أن نصوصًا في التلمود وتفاسير دينية أخرى تذهب إلى أن اليهود سيعتبرون المسيحيين خدامًا لهم عند إقامة الهيكل، مشيرة إلى أن دعوات التهوّد تصاعدت بشكل ملحوظ منذ مطلع الألفية الثالثة، رابطه بين التفسيرات الدينية والسياسية، مؤكدة أن هناك روايات يهودية تزعم بقدوم المسيح المحارب قبل ظهور المسيح بن داود، وأن بنيامين نتنياهو يُقدَّم داخل هذه التصورات باعتباره آخر رئيس وزراء يقود إسرائيل نحو حروب كبرى تنتهي بهزيمتها وزوالها.

التزوير التاريخي لمعبد مصري 

وأشارت أستاذة الأدب العبري إلى أن بعض الدراسات الصهيونية الحديثة تحاول الترويج لمعبد مصري قديم عُثر عليه شمال غرب الناصرة، يتميز ببوابة ذات تصميم مصري وثلاث قاعات داخلية، باعتباره هيكل سليمان، واصفه هذا الادعاء بأنه تزوير للتاريخ ومحاولة لإضفاء شرعية دينية على مشروع سياسي يهدف لتهويد الأرض والمقدسات، وأن هذه الأساليب جزء من مخطط أوسع يهدف إلى تغيير الواقع التاريخي والديني للقدس، مستغلة الجهل أو التضليل الإعلامي، موضحة أن الهدف النهائي هو تسويق الروايات الوهمية باعتبارها حقائق تاريخية لدعم السياسات الاستيطانية والهدم التدريجي للأقصى.

<strong>الدكتورة ليلى أبو المجد</strong>
الدكتورة ليلى أبو المجد

الموقف التاريخي والديني

واختتمت ليلى أبو المجد بالتأكيد على أن كل البحوث الأثرية الجادة لم تثبت أي أثر للهيكل، وأن ما يروج له الاحتلال مجرد خرافات تاريخية ودينية يُراد منها دعم مشروع سياسي توسعي، محذرة من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تهديد مباشر للهوية الإسلامية للقدس ومقدساتها، وأهمية توعية الرأي العام العربي والدولي بالممارسات الصهيونية، وإبراز الحقائق التاريخية والأثرية لمواجهة أي ادعاءات كاذبة تستهدف تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات، مناشدة الدول والمنظمات الدولية للضغط على الاحتلال لوقف هذه الممارسات الممنهجة، مؤكدة أن المعرفة الدقيقة والتوثيق العلمي هما السبيل الوحيد للحفاظ على القدس والمسجد الأقصى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء