شومان: تكريمي في «عيد الثقافة» اعتراف برحلة عمل طويلة|خاص
قال الشاعر الدكتور مسعود شومان، إن التكريم يمثل دائمًا مصدر سعادة حقيقية، لأنه اعتراف برحلة طويلة كانت شاقة وممتعة في آن واحد، مؤكدا إلى أن شعوره بالسعادة يتضاعف حين يأتي هذا التقدير من الدولة المصرية التي تحرص على تكريم أبنائها في احتفال سنوي منتظم.
تكريم لمسيرة عمل طويلة
وأضاف شومان في تصرحات خاصة لـ"إيجبتك": أن عودة الدولة إلى تقليد التكريم تحمل دلالة مهمة، وتعكس وعيًا بقيمة المبدعين ودورهم، مؤكدًا أن هذا التقدير يمنحه دفعة روحية ومساحة جديدة لاستكمال مشروعاته المؤجلة، وأن التكريم في جوهره هو تتويج لعمل طويل ومضن، مشير إلى أنه من الذين لا يكفون عن العمل، مشيرل أن التكريم ليس نهاية للمسيرة، بل حافزًا قويًا لمواصلة العطاء واستكمال الطريق.
إهداء التكريم
وعن إهداء التكريم، قال الدكتور مسعود شومان إنه يهديه أولا إلى والدته، ثم إلى أسرته الكبيرة من أهل البيت والإخوة، مؤكدًا أنه يهديه كذلك إلى بلده، لأن كل ما أنجزه من عمل لم يكن نخبويًا أو بعيدًا عن الناس، بل كان مرتبطا بتراب الوطن وتراثه وهويته، ويمثل إهداء من عاشق لبلده إليها من جديد، من أجل العمل والإنجاز في السياق الذي يكرس له جهده.
أهمية عيد الثقافة
وفيما يخص «عيد الثقافة» والاتجاه الذي تتبناه وزارة الثقافة في الاحتفاء بالمثقفين، أوضح شومان أن هذه الخطوة شديدة الأهمية، خاصة في ظل ما يتردد أحيانًا عن تراجع دور الثقافة أو عدم تقديرها، مؤكدا أن عيد الثقافة يبعث برسالة معاكسة تمامًا، مفادها أن الدولة ما زالت قادرة على تكريم رموزها في مختلف المجالات، وأنها لا تنسى أبناءها، سواء من الراحلين أو الأحياء.
وتابع أن هذا التقدير يمنح دفعة معنوية كبيرة لكل مبدع، موضحًا أن المبدع لا يحتاج إلى أكثر من شعوره بأن ما أنجزه له قيمة ومعنى، وأن الاعتراف المعنوي هو الوقود الحقيقي لمواصلة الإبداع والعمل.