عبد الله نعمة: إسرائيل تنفذ معركة مفتوحة فى لبنان غير مقيدة باتفاقيات
حذر الكاتب والباحث السياسي عبد الله نعمة، من تصعيد إسرائيل العسكري في لبنان، مؤكّدًا أن التحركات الإسرائيلية الحالية تمثل معركة مفتوحة غير مقيدة بأي اتفاقيات سابقة، سواء في جنوب أو شمال نهر الليطاني، وهو ما يعكس تحديًا مباشرًا للسلطة اللبنانية والمجتمع الدولي.
وأشار نعمة، خلال تصريحات لقناة "النيل للأخبار"، إلى أن قائد الجيش اللبناني كان من المفترض أن يعلن عن انتهاء المرحلة الأولى من حصر السلاح في جنوب الليطاني، تمهيدًا لبدء المرحلة الثانية في شمال الليطاني، لكن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لخمسة نقاط استراتيجية في جنوب البلاد أدى إلى تأجيل الإعلان الرسمي، مما يضع الكرة في ملعب الحكومة اللبنانية للتعامل مع هذا التصعيد.
توسع إسرائيلي مستمر وضغوط على لبنان
وأوضح عبد الله نعمة، أن إسرائيل لم تعد مقيدة بالاتفاقيات السابقة، حيث تشن ضربات يومية في شمال الليطاني، بما في ذلك عمليات عسكرية في مناطق مثل صيدا، في إطار سياسة تهدف إلى فرض مطالبها بالقوة، مؤكدًا أن "المعركة مفتوحة ولا شيء سيوقفها إلا إكمال أهدافها الاستراتيجية".
وأضاف أن الاجتماع الأمني الذي عقد اليوم برعاية أمريكية، بمشاركة وفدين عسكريين لبناني وإسرائيلي، يركز على النقاط الأمنية وتحديد مناطق السيطرة، مشيرًا إلى أن الضغط الأمريكي والعربي على لبنان، من مصر والسعودية وتركيا، يسعى لتجنب أي تصعيد أكبر، وضمان التفاوض ضمن أطر محددة، بعيدًا عن الفوضى العسكرية.
المبادرة المصرية ودور الرئيس بري
وأكد نعمة، أن زيارة سرية لرئيس البرلمان اللبناني نبيه بري إلى مصر خلال الأيام الماضية تهدف إلى تنسيق موقف لبناني داخلي وتوحيد الرؤى حول حصر السلاح في شمال الليطاني، وضمان سير المفاوضات بسلام، مع الإشارة إلى أن مصر تلعب دورًا رئيسيًا في هذا الإطار عبر خطين: الأول يتعلق بالميكانيزم اللبناني الداخلي، والثاني بالضغط الدولي على إسرائيل لضمان التهدئة.
وأشار إلى أن الجهود المصرية تمثل مبادرة إقليمية متكاملة تشمل التنسيق بين القيادة اللبنانية ومصر والولايات المتحدة، بما يضمن التوازن بين الحفاظ على سيادة لبنان وعدم السماح لتوسّع إسرائيل في المنطقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تمثل سبيلًا لتجنب سيناريوهات مشابهة لما حدث في غزة أو اتفاقيات شرم الشيخ.
المرحلة الثانية وحصر السلاح شمال الليطاني
ولفت عبد الله نعمة، إلى أن المرحلة الثانية من اتفاقية حصر السلاح، التي تشمل شمال الليطاني، تواجه تحديات كبيرة بسبب التعنت الإسرائيلي واستمرار الضغوط العسكرية، مضيفًا أن لبنان بحاجة إلى تنسيق داخلي فعال بين المؤسسات العسكرية والسياسية، لضمان التنفيذ الكامل للاتفاقية.
كما شدد على أن استمرار إسرائيل في الانتهاكات ورفضها الالتزام بأي اتفاقيات يهدد الاستقرار اللبناني والإقليمي، مؤكدًا أن المبادرات الدولية والمصرية هي السبيل الوحيد لتحقيق توافق داخلي وأمني، وفرض السيطرة على السلاح في جميع المناطق اللبنانية بما يحمي الدولة والمواطنين.
- # جنوب الليطاني
- # إسرائي
- # فضة
- # لتفاوض
- # آسر
- # الإسرائيلية
- # الاجتماع
- # صعيد
- # تصريحات
- # الإسرائيلي
- # لاحتلال الإسرائيلي
- # أولى
- # المنطقة
- # طالبة
- # الباحث
- # مبادرات
- # الاستراتيجية
- # المرحلة الأولى
- # ضرب
- # الحكومة اللبنانية
- # المجتمع الدولي
- # حصر السلاح
- # النيل
- # الجيش اللبناني
- # الاحتلال الإسرائيلي
- # لبنان
- # إسرائيل
- # الحكومة
- # مفاوضات
- # الفوضى
- # الاحتلال
- # الاتفاق
- # انتهاكات
- # جنوب
- # استراتيجية