رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير أثري يكشف دور مصر في حماية العائلة المقدسة |خاص

رحلة العائلة المقدسة
رحلة العائلة المقدسة

قال الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات  الدكتور أحمد عامر، إن مصر لعبت دورا كبيرا في حماية المسيحية في بدايتها، والمساعدة في انتشارها، ولولا لجوء العائلة المقدسة لمصر والاحتماء بها، لطالت معاناة المسيحية في بدايتها.

السيد المسيح


وأضاف في تصريح خاص لـ"إيجبتك" أن السيد المسيح جاء إلى مصر عندما كان طفلًا، وشهدت العائلة المقدسة معجزات في محطات الرحلة، وكان لمصر دورا هاما في نشأة الرهبنة، وانتقالها إلى العالم، بالإضافة إلى أن مصر كانت تعد مكانا لنزول التوراة على نبى الله موسى بجبل طور سيناء.


وتابع "عامر"، أن الكشف عن بقايا مجمع سكني متكامل للرهبان من العصر البيزنطي بسوهاج يشير إلى تحديد الفترة البيزنطية في مصر وهي الفترة التاريخية المحددة من عام ٢٩٧م إلى ٦٤١م، وهي الفترة التي حدث بها إصلاحات إدارية في وقت دقلديانوس والتي تم تنفيذها في عام ٢٩٧م، بالإضافة إلى دخول الصحابي عمرو بن العاص مصر وفتحه للإسكندرية ٦٤٦م وهي الفترة التي حددت نهاية الحكم البيزنطي بمصر.


وتابع: المباني التي تم اكتشافها ترجع إلى الفترة الثانية من الرهبنة في مصر، حيث بدأت بالمرحلة الأولى وهي مرحلة كانت عبارة أن الفرد المنقطع للعبادة وهو الراهب الذي يتخذ صومعة خاصة به يغلق عليه باب إما بمفتاح أو بواسطة حجر وكانت الصوامع قريبة من بعضها ومن يدخل على المنقطع يعلن قدومه بالنقر على الباب عدة مرات، أما المرحلة الثانية فهي مرحلة التوحد الجماع، حيث اعتبرت تطورًا طبيعيًا لمرحلة التوحد وهي الصورة البسيطة للتجمع الرهباني.


وأكمل "عامر" أن ما تم الكشف عنه بسوهاج بقايا مبانٍ مستطيلة الشكل مشيدة من الطوب اللبن ضما هذه المباني صالات مستطيلة، عبارة عن صالات تجمع الرهبان ويحتوي جزء منها ما يشبه الشرقية أو الحنية المخصصة للتعبد وهى الكنيسة، بالإضافة إلى بقايا مبانٍ صغيرة دائرية الشكل يُحتمل أنها كانت تُستخدم كموائد لتناول الطعام الخاصة بالرهبان، والتي كانت مطعمة وأحواض، حيث كانت مشيدة من الطوب الأحمر والحجر الجيري ومغطاة بطبقة من الملاط الأحمر، ويُحتمل أيضا أنها تم استخدامها لتخزين المياه أو لبعض الأنشطة الصناعية المرتبطة بطبيعة الموقع وهي الخاصة بخدمات الموقع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء