رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سلامة داود يهنئ الدكتورمحمد أبو موسى بفوزه بجائزة الملك فيصل العالمية 2026

الدكتور محمد أبو
الدكتور محمد أبو موسى

تأكيدًا لعالمية رسالة الأزهر الشريف جامعًا وجامعة برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، نحو خدمة الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم، قدَّم الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، التهنئة إلى العلامة الأستاذ الدكتور محمد محمد أبو موسى، أستاذ البلاغة والنقد بكلية اللغة العربية بالقاهرة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف؛ لفوزه بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام للعام 2026م مناصفة مع الشيخ عبد اللطيف بن أحمد الفوزان، رئيس مجلس إدارة شركة الفوزان.

30 كتاباً و300 مجلس علمي

أعلنت أمانة الجائزة قبل قليل أسماء الفائزين بالجائزة للعام 2026م، واختارت الدكتور محمد محمد أبو موسى؛ لجهوده الكبيرة في خدمة الإسلام والمسلمين؛ حيث قام العلامة أبو موسى بتأليف أكثر من 30 كتابًا، كما قام بعقد أكثر من 300 مجلس علمي في رحاب الجامع الأزهر الشريف  تضمنت تبسيط كتب التراث للطلاب المصريين والوافدين.

يذكر أن جائزة الملك فيصل العالمية في خدمة الإسلام هي فرعٌ من فروع جائزة الملك فيصل العالمية، وتُعدّ من أوائل فروع الجائزة إذ تم تأسيسها في سنة 1397 هـ/1977 م ومُنحت لأول مرة في عام 1399 هـ/1979 م إلى جانب فرع الدراسات الإسلامية.

 يُراعى في منح الجائزة ما للمرشح من جهودٍ فكريّةٍ أو عمليّةٍ تخدم الإسلام والمسلمين، ويُعدُّ مؤهلاً لنيلها كلُّ من خدم الإسلام والمسلمين «بعلمه ودعوته، أو قام بجهدٍ بارزٍ يتعدّى ما هو واجب، وينتج عنه فائدة ملحوظة للإسلام والمسلمين، ويحقق هدفاً أو أكثر من أهداف الجائزة؛ وذلك وفقاً لتقدير لجنة الاختيار وحكمها».

الجامع الأزهر .. أول مؤسسة تحصد الجائزة

وفي 1420هـ / 2000م مُنحت جائزة الملك فيصل العالمية في خدمة الإسلام للجامع الأزهر ليكون أوّل المؤسسات أو الجمعيات التي تفوز بالجائزة «وذلك للخدمات الجليلة التي قدَّمهَا للعالم الإسلامي، ومنها أنه قام – ومازال يقوم – عَبر جامِعته وفروعها ومعَاهِده داخل مصر وخارجها بجهود عظيمة في سبيل نشر الإسلام وتعليم أحكامه ونشر اللغة العربية، وأنه كان – ومازال – مَأوى لآلاف الطلاب للتعلُّم الديني؛ إضافة إلى دوره الكبير في حفظ التراث العربي الإسلامي، ومقاومته محاولات التغريب، ومسَاهمته في تعميق الأصَالة الإسلاميَّة والعربيَّة»، وفي العام الذي يليه في 1421هـ / 2001م، مُنحت الجائزة لهيئة العليا لجمع التبرعات لمسلمي البوسنة والهرسك، وأيضًا مُنحت لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية في 1423هـ / 2003م، ومؤسسة الحريري الخيرية في 1425هـ.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء