رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد موسى: أمريكا تحتكر نفط فنزويلا وتسعى للسيطرة الكاملة|فيديو

أحمد موسي
أحمد موسي

أكد الإعلامي أحمد موسى، أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على فرض سيطرتها الكاملة على فنزويلا، مؤكداً أن أي قوة دولية أخرى لا يمكن أن يكون لها موطئ قدم في الجزء الغربي من الكرة الأرضية. 

وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" عبر قناة صدى البلد، أن واشنطن تضغط على فنزويلا لقطع علاقاتها مع روسيا والصين وكوبا وإيران، مع حصر عمليات التنقيب والاستخراج والتصدير لصالح الولايات المتحدة فقط، بما يضمن احتكار النفط الفنزويلي تحت الإشراف الأمريكي.

 

 

واشنطن تسعى للسيطرة الكاملة

وأشار موسى، إلى أن هذه السياسات تجعل أي صادرات نفطية خارج واشنطن مستحيلة، وهو ما يعكس توجه الإدارة الأمريكية لتقويض أي تأثير دولي في المنطقة، خاصة من القوى المنافسة كالصين وروسيا، وفرض نفوذ اقتصادي وسياسي شامل على فنزويلا.

 

احتجاز صادرات النفط يهدد الانهيار

وأضاف أحمد موسى، أن الصين كانت تتلقى نحو 600 ألف برميل نفط يوميًا من فنزويلا، فيما استفادت روسيا وكوبا ودول أخرى من الصادرات الفنزويلية سابقاً، لكن العقوبات الأمريكية الحالية أدت إلى احتجاز هذه الكميات، ما يهدد بانهيار اقتصادي كامل في غضون أسبوعين إذا لم يتم بيع المخزون النفطي المتراكم.

وأوضح موسي، أن هذه الإجراءات تؤدي إلى أزمة اقتصادية حادة في فنزويلا، وقد تؤثر على السوق العالمية للنفط، خاصة في ظل الاعتماد الكبير لبعض الدول على النفط الفنزويلي، مشيراً إلى أن واشنطن تستخدم أدوات الضغط الاقتصادي والسياسي لتحقيق أهدافها الإقليمية والدولية في المنطقة.

 

قطع العلاقات الدولية وحصر النفوذ الأمريكي

وذكر الإعلامي أحمد موسى، أن الولايات المتحدة تتبع سياسة واضحة تقوم على قطع أي روابط بين فنزويلا والقوى الدولية الأخرى، لضمان أن يكون النفوذ الاقتصادي والسياسي محصوراً بها فقط. 

وأكد موسي، أن هذه الاستراتيجية تتضمن منع أي صادرات نفطية أو اتفاقيات دولية دون موافقة واشنطن، بما يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في الهيمنة على موارد الطاقة في المنطقة الغربية من العالم.

 

الضغط على الصين وروسيا وإيران

وأشارأحمد موسى، إلى أن هذه الإجراءات لا تقتصر على السيطرة الاقتصادية، بل تمتد إلى الضغط على العلاقات الدولية لفنزويلا، بما يشمل روسيا والصين وإيران، بهدف الحد من توسع نفوذ هذه الدول في أمريكا اللاتينية، وتعزيز موقع الولايات المتحدة كلاعب رئيسي وحيد في المنطقة. 

وشدد موسي، على أن هذا النهج يعكس صراع النفوذ العالمي بين واشنطن والقوى الاقتصادية الأخرى، وتأثيره المباشر على الاستقرار الاقتصادي في فنزويلا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء