رئيس جامعة الأزهر يشارك في اجتماع لجنة اختيار الفائزين بجائزة الملك فيصل
تأكيدًا على عالمية رسالة الأزهر الشريف جامعًا وجامعةً برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف؛ شارك الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، في الاجتماع الذي نظمته الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل العالمية.
وترأس الأمير تركي الفيصل، اليوم الأربعاء 7 من يناير 2026م اجتماع لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م، وذلك ضمن أعمال الدورة الثامنة والأربعين للجائزة.
ويجسد فرع جائزة خدمة الإسلام رسالة جائزة الملك فيصل في تكريم الجهود البارزة للأفراد أو المؤسسات التي قدمت إسهامات مؤثرة تعود بالنفع على الإسلام والمسلمين.
مؤهلات الفوز بالجائزة
ويعد مؤهلًا لنيل الجائزة كل من أسهم بعلمه أو دعوته أو جهده العملي في خدمة الإسلام والمسلمين، وحقق أثرًا ملموسًا ينسجم مع أهداف الجائزة، وذلك وفقًا لتقدير لجنة الاختيار.
يذكر أن جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام منحت منذ انطلاقها قبل 47 عاما لـ 57 فائزًا من القادة والعلماء والمؤسسات المرموقة ينتمون إلى 24 دولة حول العالم.
تعتبر جائزة الملك فيصل العالمية في خدمة الإسلام فرعٌ من فروع جائزة الملك فيصل العالمية، وتُعدّ من أوائل فروع الجائزة إذ تم تأسيسها في سنة 1397 هـ/1977 م ومُنحت لأول مرة في عام 1399 هـ/1979 م إلى جانب فرع الدراسات الإسلامية. ويُراعى في منح الجائزة ما للمرشح من جهودٍ فكريّةٍ أو عمليّةٍ تخدم الإسلام والمسلمين، ويُعدُّ مؤهلاً لنيلها كلُّ من خدم الإسلام والمسلمين «بعلمه ودعوته، أو قام بجهدٍ بارزٍ يتعدّى ما هو واجب، وينتج عنه فائدة ملحوظة للإسلام والمسلمين، ويحقق هدفاً أو أكثر من أهداف الجائزة وذلك وفقاً لتقدير لجنة الاختيار وحكمها».
48 شخصية من 9 مؤسسات تحصد الجائزة
فرع خدمة الإسلام هو الفرع الوحيد الذي لم يسبق وأن حُجب طوال سنوات الجائزة، وكان أبو الأعلى المودودي أوّل من نال جائزة الملك فيصل العالمية في خدمة الإسلام وذلك في سنة 1399هـ / 1979م، في الحفل الأوّل للجائزة، وقد سلّمه الجائزة الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية حينها. نال الجائزة 48 شخصًا من جنسياتٍ مختلفة و9 مؤسسات منذ انطلاقتها وحتى 2025، وكان من بينهم أربعةٌ من ملوك المملكة العربية السعودية هم: الملك خالد بن عبد العزيز ونالها سنة 1401هـ / 1981م، ثم الملك فهد بن عبد العزيز في 1404هـ / 1984م، ثم الملك عبد الله بن عبد العزيز في 1429هـ / 2008م، وأخيرًا نالها الملك سلمان بن عبد العزيز سنة 1437هـ / 2017م. إضافةً لعدّة رؤساء دول.
في 1420هـ / 2000م مُنحت جائزة الملك فيصل العالمية في خدمة الإسلام لجامع الأزهر ليكون أوّل المؤسسات أو الجمعيات التي تفوز بالجائزة «وذلك للخدمات الجليلة التي قدَّمهَا للعالم الإسلامي، ومنها أنه قام – ومازال يقوم – عَبر جامِعته وفروعها ومعَاهِده داخل مصر وخارجها بجهود عظيمة في سبيل نشر الإسلام وتعليم أحكامه ونشر اللغة العربية، وأنه كان – ومازال – مَأوى لآلاف الطلاب للتعلُّم الديني؛ إضافة إلى دوره الكبير في حفظ التراث العربي الإسلامي، ومقاومته محاولات التغريب، ومسَاهمته في تعميق الأصَالة الإسلاميَّة والعربيَّة.»، وفي العام الذي يليه في 1421هـ / 2001م، مُنحت الجائزة للهيئة العليا لجمع التبرعات لمسلمي البوسنة والهرسك، كما مُنحت لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية في 1423هـ / 2003م، ومؤسسة الحريري الخيرية في 1425هـ

