مركز إقليمي عربي.. خبير يكشف إهمية إنشاء جامعة الغذاء| خاص
أكد الدكتور أحمد جلال، عميد كلية الزراعة بجامعة عين شمس السابق، والخبير الزراعي، إن مصر تمتلك قاعدة زراعية وصناعية ضخمة تحتاج إلى جامعة متخصصة تقود هذا القطاع، موضحا أنه يمكن أن تكون جامعة الغذاء المقترحة إنشاؤها من قبل وزراتي التعليم العالي والزراعة، ستكون مركزًا إقليميًا يخدم مصر والعالم العربي الافريقي.
أهمية إنشاء جامعة الغذاء
وأضاف جلال، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن جامعة الغذاء ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل صمام أمان للمستقبل، واستثمار طويل الأمد في الإنسان، والصحة، والاقتصاد، والسيادة الوطنية، معتبرا أن إنشاء جامعة متخصصة في الغذاء خطوة استراتيجية كبرى تمسّ الأمن القومي، والاقتصاد، والصحة، والتنمية المستدامة.
ونوه عميد كلية الزراعة بجامعة عين شمس السابق، أن جامعة الغذاء سيكون لها العديد من المحاور والرؤي الاستراتيجية فى العديد من المجالات منها.
- تحقيق الأمن الغذائى من خلالإعداد كوادر علمية قادرة على زيادة الإنتاج الغذائي كمًّا ونوعًا، وتطوير نظم الزراعة والتصنيع الغذائي لمواجهة نقص الغذاء والتغيرات المناخية، فضلا عن تقليل الاعتماد على الاستيراد وتعزيز الاكتفاء الذاتي.
- تطوير البحث العلمي والابتكار من خلال دعم أبحاث سلامة الغذاء، التغذية، التكنولوجيا الحيوية، والهندسة الوراثية، إضافة إلى ابتكار أغذية صحية بديلة ومناسبة للأمراض المزمنة، ولاسيما تحويل البحث العلمي إلى منتجات صناعية قابلة للتطبيق.
- دعم الاقتصاد الوطني، بتأهيل خريجين لسوق الصناعات الغذائية محليًا ودوليًا، إلى جانب جذب الاستثمارات في مجالات التصنيع الزراعي وسلاسل الإمداد، مع خلق فرص عمل وتقليل الفجوة بين التعليم وسوق العمل.
- تحسين الصحة العامة من خلال نشر ثقافة التغذية السليمة والوقاية من أمراض سوء التغذية، كذلك إعداد متخصصين في التغذية العلاجية والصحة المجتمعية، ودعم السياسات الغذائية الوطنية المبنية على أسس علمية.
- الاستدامة وحماية البيئة، وترشيد استخدام المياه والطاقة في إنتاج الغذاء، كذلك تقليل الفاقد والهدر الغذائي، ودعم الزراعة الذكية والاقتصاد الأخضر.
- التكامل بين التعليم والصناعة من خلال شراكات مباشرة مع المصانع والمزارع وسلاسل التوزيع، وبرامج تدريب تطبيقي وريادة أعمال غذائية، فضلا عن تحويل الجامعة إلى بيت خبرة وطني في قضايا الغذاء.
